"حنان رحاب" ترد بقوة على "حسن نجمي":أخلاق الاختلاف والنقاش بمسؤولية
أخبارنا المغربية:الرباط
ردت "حنان رحاب" عضوة المكتب السياسي لحزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" بقوة على زميلها بالمكتب السياسي "حسن نجمي"، الذي سبق ونشر تدوينة على صدر صفحته "الفايسبوكية".
وكان "نجمي" قد طالب بعقد اجتماع للمكتب السياسي، وقال في تدوينته أن 11 عضوا بالمكتب طالبوه باجتماع للتداول في مشروع قانون 22.20 السيئ الذكر، قبل أن تنبري "رحاب" للرد وتوضيح الحقائق بالشكل التالي:
عندما قررت كعضوة بالمكتب السياسي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية المطالبة بانعقاد اجتماع المكتب الساسي للحزب.. كانت غايتي الوحيدة هي الدفع بحزبي إلى الخروج بموقف واضح وصريح بخصوص مشروع قانون منصات التواصل الاجتماعي " قانون الكمامة / القانون الفضيحة".. ومن يعرف الاتحاد الاشتراكي يعرف أنه أمر عادي ومتوارت أن يطالب مناضلوه على اختلاف مواقعهم من القيادة أن تمنحهم فرصة النقاش الجاد والمسؤول.. "حنا ماشي زاوية" هكذا علمونا وهكذا نعيش حياتنا الحزبية..
ولكن وفي ظل خرجات البعض الفردية .. أجد نفسي مضطرة لتوضيح بعض النقط:
1 -الاتحاد الاشتراكي حزب موحد ولا وجود لأجنحة ومجموعات داخل قيادته.. والنقاش والاختلاف والحوار داخله حالة طبيعية ومطلوبة .. وحين ننتقد فمن موقع الحريص على مؤسسات الحزب ورصيده وبدون شخصنة وتصفية حسابات بل لتكريس ثقافة الشفافية والمساءلة داخل الحزب مع احترام قوانين الحزب ومن داخل مؤسساته...
2 -لا يمكن بأي حال من الاحوال السماح باستغلال هذا الظرف في تصريف الأحقاد وتصفية الحسابات الشخصية والانانية الخارجة عن السياق ..
- 3 لا يمكن التشكيك في مواقف وقناعات القيادة الحزبية فيما يخص حقوق ومكتسبات الشعب المغربي أو الطعن فيها تحت أي ظرف أو مبرر..لقد تعودنا في الاتحاد الاشتراكي على الوضوح مع الرأي العام والجهر بحقيقة المواقف..
- 4 الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لم يكن ولن يكون مقاولة خاصة كما يدعي البعض.. بل الاتحاد حرص دائما على أن يجعل من مؤسساته فضاء حقيقيا للنقاش والتفاعل الحر مع كل القضايا التي تواجهه..
5 - لا يمكن ان نسمح بالزج بالاتحاد الاشتراكي وبكل مؤسساته ومنها مؤسسة الكاتبة الأولى ومؤسسة المكتب السياسي والمجلس الوطني في المغالطات والتزييف المراد به ضرب الحزب ورصيده النضالي..
6- أؤكد انه كما اخترنا جبهة الوحدة الوطنية في مواجهة جائحة كوفيد 19 التي تهدد الحق في الحياة والصحة العمومية.. أختار طواعية اليوم كذلك الاصطفاف مع كل شرفاء الوطن لمواجهة مشروع قانون يستهدف الحق في الرأي والفكر والتعبير...
للتوضيح : عند بداية الحجر الصحي قررنا كأعضاء المكتب السياسي ان نفوض الاخ الكاتب الاول ادريس لشكر والأخ الحبيب المالكي والأخوين رئيسي الفريقين النيابيين شقران امام وعبد الحميد فانحي والأخ مدير الاعلام الحزبي تلاح عبد الحميد الجماهري تدبير تلك المرحلة وفق ما يتطلبه الامر من تعبئة وطنية .. وعندما ظهر مستجد وهو مشروع قانون الكمامة طالبنا بعقد اجتماع مؤسسة المكتب السياسي بكل أعضائها لاتخاذ القرار بعد نقاش جماعي في موضوع القانون المشؤوم السيء الذكر ..

التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن
مات ليكم الحوت سيدتي.....
SAMIR
بوق
هاهي صاحبة شتيمة ( القطيع ) تتقلد سيف لشكر و تتهم( حسن نجمي ) باعتباره أحد أعمدة الحزب بالزيف لاستغلال الظرف وتصفية الحساب ...!!!!!!
Bouabid
[email protected]
L USFP C EST DU HAS BEEN FEU BENBARKA DOIT SE RETOURNER DANS SA TOMBE LA GAUCHE CAVIAR AVEC À SA TÊTE UN MAFIEUX !!!
محمد الكيحل
انت محسوبة عن سيدة لشكر وصقوره الذين كسروا أجنحة الحزب أما سيدك نجمي فهو مثقف عضوي وان كان يمارس السياسة فهو انسان كاتب وشاعر لهم قناعات ومبادئ ولا يحب أن يعيش على الأرزاق السياسي ولا يحب حتى توزيرت وقد كانت الفرصة أمامه لتقليد حقيبة وزارة في الزعيم عبد الرحمن اليوسفي انت ربما وقتك ذاك لم يكن لك رصيد في الحزب حشمي على عراض انت نكرة سياسية
علي
وسيرو تنعسو ما فيكم ربح الساعة الإضافية تم الان مسودة 2022 ما فيكم ربح
عمر
رد من مغربي قح
لالة مع كامل الاحترام لم يعد للحزب بريقه وكشفت عورته والحمد الاتحادي يجري وراء مصالحه الداتية لا اقل ولا أكثر
لمزابي
معارضة
خلق هذا الحزب للمعارضة وسيبقى في المعارضة حتى برت الله الأرض ومن عليها
الحسن
عجائب الإتحاد
يقول المثل العربي : " الصيف ضيعت اللبن "
Boualil
مصالح
لقد أصبحت الاحزاب تصنف مصلحة الشعب في الاخير بينما أصبحت المصالح الشخصية مقدسة. كل يناقش حسب موقعه وحجم استفاده من الحزب لا أقل ولا أكثر. والشعب راه عاق بكم، لن تنطوي عليه اللعبة مستقبلا.
حسن
ازيلال
قالت "مؤسسة الحزب" كانت ولم تعد ،ربما "دكان " لجلب الربح والخسارة "للمتاجرين " بالارصدية ؛التاريخية؛الفكرية والنضالية الحقيقية للحزب ؛مقابل الانبطاح والتبعية ؛لنيل الفتات ..........