"كرين":هل مازال بإمكاننا التحدث عن الديمقراطية في ظل مصادرة حرية الترشح وحق الاختيار ؟
أخبارنا المغربية:الرباط
تساءل "المصطفى كرين" رئيس "المرصد الوطني للعدالة الاجتماعية"، عن إمكانية الحديث عن الديمقراطية في ظل مصادرة حرية الترشح وحق الإختيار.
وأضاف رئيس المرصد:"هل مازال بإمكاننا الكلام عن برلمان منتخب في ظل كل هذه الأنواع من الكوطات والمحميات نسوية" وشبابية؟"
كما طرح "كرين" سؤالا ثالثا:"هل مازال بالإمكان أن نعلق بعض الأمل على شبابنا ونسائنا وهم يسارعون لتملق القيادات السياسية الفاسدة للحصول على مقعد في البرلمان دون أي جهد ؟"
وأردف المتحدث في تساؤل رابع:"هل مازال المشهد السياسي والحزبي في بلادنا يستحق التنقل إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصوات لا تستطيع إحداث أي فرق سوى تكريس بنية الريع والفساد السياسي والحزبي ؟"
وتساءل "كرين" مرة أخرى:"لماذا لا نعود للزمن الذي كان لدينا فيه غرفة واحدة وكانت الدولة تقوم بتعيين مباشر لثلث المجلس ؟"
وختم رئيس المرصد الوطني بالقول:"إذا كنا سنسير على هذا النهج لماذا لا تقوم وزارة الداخلية بتعيين أعضاء المجالس مباشرة عوض الدخول في انتخابات محسومة تركيبتها وأنا على يقين أنها قد تفرز لنا تركيبة أفضل من هذه التي لدينا وذلك حفظا للمال العام ؟"

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
باحاج
عبث
عن اي ديمقراطية نتحدث وكيف سيتم التوفق في اقناع الناس بالذهاب الى صناديق الاقتراع في ظل هذا الريع السياسي الذي يسمح لاناس عن طريق الكوطا بتبوإ مقعد برلماني لم يرشحوهم إليه؟؟ كيف نتحدث عن ديمقراطية في ظل تحول البرلمان الى قبيلة عشائرية تضم الاب والام والابن او الإبنة والعم أو ابن العم أو ابنةالعم والاصهار؟ إنه العبث. عودوا الى الانتخابات الفردية فالتصويت عن اللائحة لم ينفع بلدنا بشيء
Mohamed Nasser
Clair et net
Un constat clair net objectif et amer.Le doigt est mis sur les six plaies de la politique au Maroc .M.Grin donne à travers ses questions un diagnostic sans appel . 1.la corruption se trouve à tous les étages. 2.les fossiles de la politique marocaines ont tout avariés 3 les quotas de gens incompétents :femmes et jeunes candidats 4.tout est joué d'avance 5.l Demander l'agrément des partis politiques est pire que la quête du Graal 6.Avec ces ingrédients l’électeur ferait mieux de rester chez lui .sa voix et sa participation ne servent à rien.La démocratie marche à reculons. .
جسن
فندق. ملتقى العئلات
حقيقةة. مهزلةة بكل المقاييس. وتبذير للاموال العمومية....هذا العدد الهائل من المتواجدين في البرلمان مذا يعملون...تجد الرجل وزوجته وحتى بنته واخته..ولماذا لاعشيقته وما قضية الكوبل الوزاري الادليل قاطع..ماذا ننتظر من الاحزاب لا شيء ...فضيحة تلو اخرى...الحكومة والبرلمان تيهلكو الشعب ......فاللهم ان هذا منكر ...
محلل اقتصادي
والله هاد الانتخابات ليست سوى مضيعة للوقت والجهد و تبذير المال العام خصوصا في هذه الضروف من الأفضل تأجيلها او الغاء