"العثماني" يكشف عن سبب تأخر الحكومة في إعلان الانتقال إلى المرحلة الثالثة من التخفيف
أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
يعقد رئيس الحكومة رفقة وزير الصحة في هذه الأثناء ندوة صحافية بمقر رئاسة الحكومة من أجل تقديم توضيحات حول جديد الحالة الوبائية ببلادنا، حيث من المنتظر المرور منتصف هذه الليلة إلى المرحلة الثالثة من تخفيف الحجر الصحي.
العثماني أكد خلال كلمته أن الحكومة كانت عازمة على الإعلان عن هذا الانتقال قبل عدة أيام، لكن التطور الذي عرفته الحالة الوبائية بمدينة طنجة وما صاحبه من ارتفاع كبير في عدد الإصابات الجديدة وكذا عدد الحالات الحرجة والوفيات، دفع الحكومة إلى التريث أكثر إلى أن تتضح الصورة بشكل أفضل.
للإشارة فإنه رغم الانتقال إلى المرحلة الثالثة من تخفيف الحجر، إلا أن مجموعة من الأنشطة لازالت ممنوعة في جميع المدن المغربية، ويتعلق الأمر أساسا بإقامة الأعراس والأفراح والجنائز، حيث سيسمح فقط بالتجمعات التي تضم أقل من 20 شخصا .
كما أن التوجه إلى المسابح العمومية أو المسارح أو قاعات السينما أو الملاعب لحظور المباريات سيظل ممنوعا خلال المرحلة المقبلة، مع حصر الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل العمومي في 75 في المائة على الأكثر، فيما لم يتم التطرق خلال البلاغ لتوقيت فتح وإغلاق المقاهي والمطاعم والشواطئ، وهو ما قد يفهم منه إلغاء العمل بهذا النظام الاستثنائي.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متتبعة
وماذا عن المنطقة 2؟؟لم تشيروا إليها لا من قريب ولا من بعيد كأنها ليست تابعة للتراب الوطني.
saad
الفشل الذريع
اهملنا تربية المواطن وتوعيته ونتعامل دائما بالزجر.كان الاحرى تكوين مواطن في المستوى يحترم ويعي بسؤولياته..لكن توالي الفشل والتخلف وكثرة التردد يجعل المواطن دائما منفذا وليس مشاركا في اتخاذ القرار وهذا هو البون الشاسع بين الديمقراطية واللاديمقراطية
مراكشي
لن ننسى
اهل مراكش لن ينسو حكم الاعدام الذي فرضته الحكومة على سكانها. لن ننسى حالة ابناءنا و هم يشاهدون الاطفال من مدن الرباط و الدار البيضاء يلهون في الشواطئ. وهم ممنوعون من طرف الحكومة دون سبب وجيه. مراكش منذ اكثر من عشرة ايام لا تتعدى الاصابات فيها 15 حالة و مع دلك تصر الحكومة على العقاب الجماعي لاهلها. لأن عاءلتين مصابتين وجب الاصرار على معاقبة مدينة.