الحصان السطاتي يجدد هياكله التنظيمية و ينتخب "البابور" منسقا إقليميا
أخبارنا المغربية:سطات
تأثث المشهد السياسي والحزبي بإقليم سطات مؤخرا بوضع حزب "الاتحاد الدستوري" لخارطة طريق تنموية وإصلاحية و تصحيحية، استعدادا للاستحقاقات المقبلة وحصد مقاعد بالجماعة وبالبرلمان على حد تعبير بعض المقربين من الحزب للجريدة.
في هذا السياق، جدد الحصان السطاتي مختلف هياكله و قواعده التنظيمية بدءا من الشبيبة الدستورية المنتخبة، والتي ضمت في تركيبتها حاملي شواهد الماستر و الدكتورة إلى اطر مهندسي الدولة و هلم جرا، مع اعتمادها للمناصفة و مقاربة النوع و التي يرأسها الشاب الجامعي "اشرف اليتيم".
وفي سياق اجواء تسمية المنسقين ومختلف المكاتب الجديدة من المنظمة النسائية الدستورية والكشاف الوطني ومختلف الجمعيات الداعمة لها، تم بالاجماع، انتخاب المستثمر و رجل الأعمال و المال "البابور الصغير" كمنسق إقليمي لدائرة سطات في سياق تحديث هياكله الهرمة و الشائخة و إحياء نشاط و دينامية الحزب الذي ظل يراكم الاخفاقات و الفشل لسنوات طويلة منذ انتهاء الحقبة البصراوية.
وحسب نفس المعطيات صرح اعضاء الحركة الشبابية الصاعدة للجريدة بانها ستساهم بدورها في التاطير اللازم للمواطن، و توفير فضاءات النقاش و الحوار بيما فيها اللقاءات عبر شبكات التواصل الاجتماعي ايمانا منها بالبعد التشاركي الملتزم بالمصلحة العليا للوطن و الترافع الجاد و المسؤول و تقديم الحلول البدائل مع اصدرها لموقع الكتروني قريبا.
هذا، و تجدر الإشارة إلى أن الأمين العام لحزب الحصان راسل مؤخرا عمالة سطات و مختلف المصالح الخارجية بتعيين رسمي للشخص المذكور (ر ب.ص) الذي من المرجح و حسب مصادر متطابقة و رسمية أن يخوض الحصان السطاتي الاستحقاقات التشريعية و الجماعية و بترشيح "البابور الصغير" الحاصل على شواهد عليا في مناخ المال و الأعمال و الاقتصاد، و صاحب مجموعة من المشاريع الاستثمارية و التنموية بالإقليم من اجل تمثيل سطات بالبرلمان و ترأس بلدية الجماعة، خاصة بعدما قعد و أسس لأرضية انطلقت بدايتها مع زمن جائحة كورونا و تكثيفه لعمليات الإحسان العمومي و أعمال البرو الخير لفائدة الأسر الفقيرة و الهشة و توزيعه لآلاف القفف ذات قيمة مالية و جودة خاصة في شهر رمضان الابرك.
وحسب مصادر جيدة الاطلاع، فقد تحصل المنسق الجديد لحزب الحصان بسطات، على شعبية واسعة وفي زمن قياسي، مما ينذر بحرب طاحنة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.