ماذا يقع بجماعة أولاد حسون ضواحي مراكش؟

ماذا يقع بجماعة أولاد حسون ضواحي مراكش؟

أخبارنا المغربية - محمد اسليم

تعيش جماعة أولاد حسون شرقي مراكش على صفيح ساخن منذ فترة، وآخر تمظهراته إحتجاجات مستشارين جماعيين خلال دورة فبراير الأخيرة، التي احتضنها مقر الجماعة بحر الأسبوع الماضي.

عبد الرحيم بادي عضو المجلس عن الدائرة 23 عبر عن تفاجئه برفض رئيس المجلس الجماعي حضور ممثلي وسائل الإعلام لأشغال الجلسة الثانية من دورة فبراير العادية الأسبوع الماضي، علما - يؤكد عبد الرحيم - أن الإعلام يشكل حلقة وصل وتواصل مع المواطنين ومع الجهات المسؤولة كذلك. المتحدث إعتبر أن النقطة التي أججت الوضع أكثر كانت "خرق" الرئيس للقانون، ومخالفته لمقرر للمجلس يقضي بعدم تسليم أي وثيقة لأحد المتعاملين مع الجماعة حتى يؤدي ما بذمته لصالحها، ما لم يلتزم به الرئيس الذي عمد لتوقيع وثائق وتسليمها للمعني في خرق واضح للمقرر المذكور.. بادي اعترف أن الجلسة شهدت مشاحنات ونقاشا حادا خصوصا من طرف العضو واضح مولاي حفيظ والذي اضطر لتأدية مستحقات الوقود الخاص بإحدى آليات الجماعة من جيبه على الرغم من أن ميزانية الوقود بجماعة أولاد حسون تناهز 70 مليون سنتيم ما اعتبره الأعضاء المعارضون أمرا مرفوضا إلى جانب محاصرة دوائرهم وحرمانها من الإستفادة من برامج المجلس ومشاريعه على غرار باقي الدوائر بذريعة انتمائهم للمعارضة ما نفاه المعنيون بالقول: "حنا ماشي معارضة حنا مع المصلحة".

واضح مولاي حفيظ عضو المجلس إستنكر رفض الرئيس الإجابة عن العديد من أسئلة الأعضاء، مؤكدا أن هناك العديد من الإختلالات ومطالبا من وصفها بالجهات المسؤولة بالتحقيق فيها.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.