أنباء عن حركة انتقالية في صفوف العمال والولاة قد تعصف برؤوس البعض

أنباء عن حركة انتقالية في صفوف العمال والولاة قد تعصف برؤوس البعض

أخبارنا المغربية - عبدالإله بوسحابة

علمنا في موقع "أخبارنا" وفق مصادر مطلعة جدا، أن وزارة الداخلية، تسارع الزمن من أجل الحسم والتأشير على حركة انتقالية في صفوف عمال الأقاليم وولاة الجهات، حيث من المنتظر أن يتم الإفراج عنها خلال الأيام المقبلة، بعد الحسم في أسماء المعنيين بها.

ووفق ذات المصادر، فإن هذه الحركة الانتقالية من المنتظر أن تعصف برؤوس بعض العمال المغضوب عليهم، وهي مناسبة أيضا -تضيف مصادرنا- لترقية بعض رجال السلطة، ضمنهم باشاوات ورؤساء أقسام الشؤون الداخلية. 

 


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سهام

المحاسبة

تعليق 1

عاش الملك محمد السادس الحمد لله املنا في محاسبة كل مسؤول عن ما اقترفه من فساد او تقصير و تهاون. املنا نحن ساكنة طنجة محاسبة المسؤولين الذين جعلو مدينة طنجة تعيش الفوضى و الاختلالات في العديد من القطاعات الله الوطن الملك

Gérard

Bravo

تعليق 2

Commentaire 1...bien dit ça sera dans les rêves...

-3

حمد

املنا في ملك الملوك

تعليق 3

املنا في الله عز وجل في هداية الامة المغاربية ويردهم الى الله ردا جميلا

حميد

ضخ دماء جديدة

تعليق 4

الحركات الانتقالية بالمناصب العليا كفيلة بضخ دماء جديدة في مجموعة من القطاعات وليبقى الأمل نحو الأفضل في التغييرات. الحكومة تقترح أشخاص لمناصب عليا لكن أعضاءها اختيروا نظرا لقربهم من الأمناء العامين للأحزاب ولضمان الديقراطية يجب أن يتم تعزيزها داخل الأحزاب والنقابات وداخل الوزارات، فكيف يمكن أن يقبع رئيس مصلحة في وزارة ما أكثر من 14 سنة بدعوى تثبيته كل مرة وإعفاء آخرين أقل كفاءة في أقل مدة. يجب على الأمناء العامين للأحزاب اختيار الوزراء بكل دقة وعناية وإلا فحكومة التقنوقراط أو حكومة وحدة وطنية كفيلة بحل مشكل الكفاءات.

متتبع

الزمان

تعليق 5

المجلس الوزاري قد يكون تزامنا مع ذكرى زيارة المغفور له الملك محمد الخامس إلى طنجة....

حميد

دماء جديدة

تعليق 6

الحركات الانتقالية بالمناصب العليا كفيلة بضخ دماء جديدة. يجب تعزيز الديمقراطية من داخل الأحزاب والنقابات وداخل الوزارات، فكيف يمكن أن يقبع رئيس مصلحة في وزارة ما، أكثر من 14 سنة بدعوى تثبيته كل مرة، وإعفاء آخرين أكثر كفاءة في أقل مدة...

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.