د. "سمية قديري": حزب الاستقلال يعد المواطنين بتوفير خدمات صحية مجانية ويلتزم بحل المشاكل المرتبطة بالقطاع (فيديو)
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
تحت شعار " الإنصاف الآن " يخوض حزب الاستقلال استحقاقات 8 شتنبر، معتمدا على برنامج انتخابي دقيق في تشخيص الإكراهات والفرص، ومحدد في الأهداف والغايات، وواقعي على مستوى التدابير والإجراءات، حيث يظل الحزب وفيا في تصوره الشمولي لتدبير الشأن العام الذي يعتبر العدالة الاجتماعية محور السياسات العمومية، ويعتبر الرخاء الاجتماعي الغاية الفضلى لكل تدخل عمومي.
وارتباطا بما جرى ذكره، فقد ركز حزب الاستقلال في برنامج الانتخابي، على مجموعة من القطاعات التي عاشت من قبل على إيقاع مشاكل عويصة جدا، أدى المواطن البسيط تكلفتها الثقيلة، ضمنها "القطاع الصحي"، الذي شكل موضوع نقاش خاص خلال لقاء نظمته منظمة المرأة الاستقلالية على هامش الحملة الانتخابية لحزب الاستقلال، وهو اللقاء الذي تطرقت خلاله الدكتورة "سمية قديري"، إلى جوانب عديدة من المشاكل التي يتخبط فيها القطاع الصحي ببلادنا، ضمنها الإكراهات المتعلقة بالولوج إلى الخدمات الصحية، خاصة بالنسبة للنساء، عند ولوجهن مختلف المستشفيات والمراكز الصحية، سواء بالعالم القروي أو حتى بالمدن.
وفي المقابل، كشفت الدكتورة "سمية قديري" عن جملة من الحلول التي ضمنها حزب الاستقلال في برنامجه الانتخابي، والتي من شأنها أن تسهم بشكل كبير في الحد من المشاكل المرتبطة بالقطاع الصحي، من قبيل "الرفع من الميزانية المخصصة لقطاع الصحة"، فضلا عن الاستثمار في الموارد البشرية، عبر الرفع من عدد الأطباء والممرضين، مع الالتزام بتحسين أوضاعهم الاجتماعية، بهدف تحفيزهم على العمل في ظروف مريحة، خاصة بالمناطق القروية، كما أكدت أيضا تعهد حزب الاستقلال على إخراج قانون "الخريطة الصحية" يروم توفير خدمات صحية شاملة وذات جودة عالية، إلى جانب تفعيل برنامج خاص للنهوض بالأوضاع الصحية في العالم القروي والمناطق الجبلية والنائية، مع العمل على تنزيل وتعميم التغطية الصحية الشاملة وفق ما جاء به النموذج التنموي الذي يرأسه جلالة الملك.
وجدير بالذكر أن المرأة الاستقلالية تعمل كمناضلة في مختلف هياكل الحزب من لجنة تنفيذية ولجنة مركزية ومجلس وطني وفروع ومنظمات موازية أو طلابية أو كمسيرة في إحدى الجمعيات بجماعاتها الخاصة، وبالهيئات الاجتماعية التي تعمل فيها على خدمة المجتمع.
وتعزيزا لهذا الدور تأسست منظمة المرأة الاستقلالية في 1988 وهي تسهر على تنسيق العمل وتحديد المواضيع التي تتداولها الندوات والحلقات الدراسية الهامة التي درجت على تنظيمات في مختلف الأقاليم والجهات إسهاما منها في تعميق الوعي السياسي والاجتماعي والثقافي لدى المرأة المغربية بصفة عامة وإشراكها في الحياة السياسية للبلاد لتضطلع بدور فعال في بناء الوطن وتتبوأ المكانة اللائقة بها.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Doc
Noooonnn
Du bla-bla comme d’habitude Les médecins fuient en Europe qui sait les accueillir... Bon salaire et bnes conditions