بالفيديو: حزب الاستقلال ينصت لهموم الفتاة القروية ويلتزم بالتصدي لظاهرة "الهدر المدرسي" وخلق فرص شغل مواتية
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
لا شك أن الفتاة القروية، لازالت تعاني الكثير من المشاكل المتراكمة، والتي تتسبب غالبيتها في انقطاعها عن الدراسة، نذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر، بعد المؤسسات التعليمية، وغياب وسائل النقل وانعدام الإنارة وندرة مراكز الإيواء وخاصة ضعف وهزالة المنح المخصصة لدعم المتمدرسين.
كل هذه المعطيات سالفة الذكر، كانت موضوع لقاء خاص نظمته منظمة المرأة الاستقلالية، خصص لاستعراض البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال، وكذا الحلول التي جاء بها لحل عديد من المشاكل التي كانت محط احتجاج المواطنين على الحكومة، ضمنها ظاهرة "الهدر المدرسي" التي كانت من بين ضحاياها "الفتاة القرية".
وارتباطا بالموضوع، استعرضت السيدة "رحيمة الوزاني"، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة المرأة الاستقلالية، جوانب مختلفة من المشاكل العديدة التي كانت سببا في انقطاع الفتاة القروية عن الدراسة، ضمنها ما سلف ذكره في مقدمة هذا الموضوع، من بعد المسافة الرابطة بين منازل المتمدرسات ومؤسساتهم التعليمية وغياب وسائل النقل المدرسي، وانعدام الإنارة وهزالة المنح الدراسية.. الأمر الذي يضطر هذه الفتاة إلى الانقطاع عن الدراسة في سن مبكرة جدا، ويجبرها إما على الزوج في سن صغيرة أو إلى العمل كخادمة في البيوت والضيعات الفلاحية.
ولأجل ما جرى ذكره، كشفت السيدة "رحيمة الوزاني" عددا من الإجراءات التي جاء بها حزب الاستقلال في برنامجه الانتخابي، والتي تصب جميعها في خانة تدعم تمدرس الفتاة القروية، وتشجيعها على مواصل التعليم بكل الأسلاك، سواء بالإعدادي، الثانوي التأهيلي و أيضا التعليم العالي، كما تطرقت لبعض البرامج المرتبطة بخلق فرص شغل حقيقية لهذه الفتاة، تساعدها على مواجهة أعباء الحياة، عبر كسب قوتها اليومي، من خلال خلق تعاونيات حرفية، ومساعدتها على حسن تسويق منتجاتها.
وجدير بالذكر أن المرأة الاستقلالية تعمل كمناضلة في مختلف هياكل الحزب من لجنة تنفيذية ولجنة مركزية ومجلس وطني وفروع ومنظمات موازية أو طلابية أو كمسيرة في إحدى الجمعيات بجماعاتها الخاصة، وبالهيئات الاجتماعية التي تعمل فيها على خدمة المجتمع.
وتعزيزا لهذا الدور تأسست منظمة المرأة الاستقلالية في 1988 وهي تسهر على تنسيق العمل وتحديد المواضيع التي تتداولها الندوات والحلقات الدراسية الهامة التي درجت على تنظيمات في مختلف الأقاليم والجهات إسهاما منها في تعميق الوعي السياسي والاجتماعي والثقافي لدى المرأة المغربية بصفة عامة وإشراكها في الحياة السياسية للبلاد لتضطلع بدور فعال في بناء الوطن وتتبوأ المكانة اللائقة بها.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
فهمي
همس
ألم تتأثروا بالفتاة القروية بالداخلية نقطها في المراقبة المستمرة حسنة لكن المصحح لا اختبار الباكالوريا ظن ظن ظن ووضعها في خانة الغش ،هذه الوضعية تسائل كل الفاعلين ؟؟؟؟؟
فهمي
همس
ألم تتأثروا بالفتاة القروية بالداخلية نقطها في المراقبة المستمرة حسنة لكن المصحح لا اختبار الباكالوريا ظن ظن ظن ووضعها في خانة الغش ،هذه الوضعية تسائل كل الفاعلين ؟؟؟؟؟
مغربي
أوروبا
والله العضيم لن أتق بي من يتكلم العربية