الرئيسية | سياسة | حقيقة إقدام "رباح" على تأسيس حزب سياسي جديد بعد استقالته من "البيجيدي" والمجلس واستقالات أخرى مرتقبة

حقيقة إقدام "رباح" على تأسيس حزب سياسي جديد بعد استقالته من "البيجيدي" والمجلس واستقالات أخرى مرتقبة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
حقيقة إقدام "رباح" على تأسيس حزب سياسي جديد بعد استقالته من "البيجيدي" والمجلس واستقالات أخرى مرتقبة
 

أخبارنا المغربية:أبو النعمة

راجت منذ مدة، أنباء تتحدث عن اعتزام مجموعة من القياديين بحزب "العدالة والتنمية" المعارض، من ضمنهم الوزير والبرلماني السابق "عزيز رباح"، تأسيس حزب سياسي جديد، بعد الانتكاسة التي عاش في ظلها الحزب، إبان الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.

وزادت حدة الأخبار المشار إليها، بعد إعلان "رباح" مؤخرا، عن تقديم استقالته من "البيجيدي"، ومن عضوية المجلس البلدي لمدينة القنيطرة.

وفي خضم تواتر الأحداث وتناسل "الإشاعات"، كشف مصدر مقرب من الوزير السابق لجريدة "أخبارنا المغربية"، أن الأخير بالفعل قدم استقالته من الحزب ومن جماعة المدينة.

أما فيما يتعلق بتأسيسه)رباح( رفقة مجموعة من القيادات الأخرى بالحزب الإسلامي، الذي سير دفة الحكومة ولايتين متتاليتين، لحزب جديد، فنفى المتحدث بشكل قاطع صحة هذه المعطيات، واعتبرها مجرد إشاعات لا غير.

وفي حديثه مع الموقع الإخباري، أكد المصدر الذي فضل عدم الإفصاح عن هويته، أن "عزيز رباح" وبعد تقديم استقالته، سيتفرغ بشكل كلي للعمل الجمعوي، على حد تعبيره)المصدر(.

من جهة أخرى، شدد المصرح، على أن التنظيم الحزبي لـ"البيجيدي" بالقنيطرة، سيهتز –التعبير الحرفي للمتحدث-على وقع استقالات جديدة لأسماء وازنة، في غضون الساعات المقبلة.

وأشار، إلى أن هناك 3 أسماء من العيار الثقيل، من المرتقب أن تقدم استقالتها من الحزب ومن المجلس البلدي، خلال المؤتمر المزمع عقده يوم الأحد 29 ماي الجاري. 

للإشارة، فمنذ الإعلان عن النتائج الكارثية التي حصدها حزب "العدالة والتنمية" خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، التي شهدتها المملكة، وقبلها بقليل، كثر الحديث عن تأسيس حزب سياسي جديد سيولد من رحم "البيجيدي".

وشاع في حينها، أن أسماء وازنة ومعروفة باعتدالها، من ضمنها "المصطفى الرميد"، و"عزيز رباح"، بالإضافة إلى أسماء أخرى لا يتسع المجال لذكرها، ستقدم على تأسيس حزب سياسي إسلامي جديد.

مجموع المشاهدات: 20381 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (6 تعليق)

1 | برحيل محمود
كفانا من الاحزاب
لقد كانو هم السبب في هزيمة الحزب هزيمة مذلة الم يكونوا هم من قاموا بالحملة الانتخابية في عدة المناطق يجب ان يعترفوا بالهزيمة وان يبقوا في الحزب لانه كفانا من ستنساه الاحزاب واش غي اللي سقط ومالقاش الطالة ديالو ينوض يدير حزب اللهم ان هذا منكر
مقبول مرفوض
1
2022/05/28 - 07:25
2 | أحمد
فاق روطار
هذا مصير التجمعات التي تولد على أرضية هشة، تكون هالة سرعان ما تنطفئ وتبتلعها الرمال المتحركة، ليس سياسيا من يتخذ قرارات دون أن يخضعها لألف ميزان. أتعجب لأطر كبرى قبلت النشاط السياسي تحت قيادة فاشل كبنكيران، أليس كذلك يا استاذ الرباح؟ مجرد مسترزق استفاد بامتيازات ثم مضى وكأن لسان حاله يقول:" قولبتكم واعتز "
مقبول مرفوض
3
2022/05/28 - 07:45
3 | driss
عاشت الممملكة المغربية .
هل الأحزاب الأخرى غير إسلامية ؟ ثم ما معنى حزب البيجيدي حزب إسلامي ؟ هل لأن منتسبوه مسلمين وباقي السياسيين في أحزاب أخرى غير مسلمين ؟ ما هي هاته القرارات الإسلامية او التدابير الدينية التي اتخذها الحزب المسمى إسلامي ؟ هل الحزب المسمى إسلامي كان لوحده من يدبر شؤون المغاربة ؟ ثم في ما يفيد المغاربة إسلام أفراد او جماعات وكيانات والمغاربة في غالبيتهم مسلمون ودستور المملكة يؤكد إسلامية الدولة ؟ لا يكفي هذا الحيز لإثارة عديد الأسئلة التي تبقى من دون اجوبة محددة .
مقبول مرفوض
5
2022/05/28 - 08:24
4 | مواطن زنقة ومقاطع من القطيع
تجار الدين
قياديو حزب تجار الدين بعد أن خربوا معيشة المغاربة وبعد أن اغتنوا من مآسي الطبقتين الفقيرة والمتوسطة وبعد تنفيذ المخطط التدميري للقدرة الشرائية لهما وبعد تثبيت مشاريعهم وريعهم وبعد أن استغنى عنهم المخزن ولم يعد في حاجة اليهم لأنهم تجاوزوا الحد المطلوب منهم في تخريب المستوى المعيشي للشعب المغربي،بدؤوا يقدمون استقالاتهم الواحد تلو الاخر والاختباء وراء كواليس المسرح السياسي لعل المغاربة ينسون ماحدث لهم من صدمات وانتكاسات جراء الهجوم الممنهج والمخطط له سلفا.
مقبول مرفوض
5
2022/05/28 - 10:39
5 | عبد
قنيطرة
واخا دير معك في الحزب الجنون والو سعتك سلات سلات سلات شمتينا تقتلنا علك بالغالي والنفيس خرجتي كوار البقر
مقبول مرفوض
1
2022/05/29 - 12:21
6 | مغربي حر
عين الشكاك
الى مزبلة التاريخ..حزبكم ومن يمثله بدون استثناء.
مقبول مرفوض
0
2022/05/29 - 01:49
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة