أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
حمّل "حسن أوريد"، أكاديمي وكاتب وروائي ومحلل سياسي، الراحل عبد الرحمان اليوسفي، الوزير الأول في حكومة التناوب، (حمّله) "مسؤولية منع صدور 3 صحف وطنية كانت حينها محط اهتمام الرأي العام".
ويتعلق الأمر، حسب "أوريد" خلال كلمة له ألقاها بمناسبة تقديمه قراءة لكتاب الحقوقي عبد العزيز النويضي، بـ"صحيفة LE JOURNALو DEMAIN والصحيفة".
ومرد هذا المنع، حسب الروائي نفسه، إلى أن سبب هذا القرار "كون الصحيفة الأولى نشرت رسالة للراحل الفقيه البصري وجهها إلى اليوسفي، تفيد بضلوع عناصر من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في المحاولة الانقلابية".
وقال الكاتب عينه إن الغاية من نشر الرسالة في ذلك الوقت هو "نسف تجربة التناوب التوافقي"، مشددا على أنه "قانونيا وسياسية الوزير الأول هو من أصدر قرار المنع حينها"، واصفا تلك اللحظة بـ"المفصلية، نظرًا إلى أنه ستتناسل بعدها أشياء ستَضعف اليوسفي ومعه حزب "الوردة"".
الروائي المغربي أردف أن "السياسة لم تتعافَ منذ سنة 2002، وهذا الوضع يُقرّ به الجميع"، كاشفا أن الراحل اليوسفي "لم يتحدث إلا نادرا منذ أن غادر أروقة السلطة".
وتابع "أوريد" أن من ضمن النصائح الغنية التي قدمها عبد الرحمان اليوسفي لـ"النويضي" هي "الاستثمار في العلم، ثم إنشاء مركز للأبحاث والدراسات، على اعتبار أن تقدم أي بلد رهين بمدى تطور العلم"، آملا أن "تتدارك الجامعة المغربية عجزها وتعثرها".
هذا وخلص الكاتب ذاته في ختام مداخلته إلى أن المغرب يعاني من "متلازمة عدم الاكتمال؛ ما يعني أننا نبدأ عمل أشياء ثم لا ننهيها، وتغلبنا على هذا العيب سيفاجئ خصومنا".

نهار سعد
الكل يتحمل المسؤولية
للاسف السياسة في المغرب لم تتعافى ولن تتعافى مادامت المراحل الانتقالية تكون دائما تجريبية ولا تبنى على اساس متين وما دمنا نحمل فشل الحاضر وانتكاسات الماضي لأشخاص لم يعودوا موجودين إلا هروب من المسؤولية لاننا ببساطة دولة مؤسسات وليست دولة اشخاص وللتقدم بهاذا الوطن يجب تقوية المؤسسات بكفاءات علمية وفكرية وليس باشخاص لمجرد انهم انشؤوا احزاب لابتزاز الدولة ثم يجب تفعيل القوانين بما يضمن الحقوق ويلزم بالواجبات