الرئيسية | سياسة | أخنوش: نحرص على مأسسة الحوار الاجتماعي ليكون أرضية مثلى للاستقرار ‏والتماسك الاجتماعي

أخنوش: نحرص على مأسسة الحوار الاجتماعي ليكون أرضية مثلى للاستقرار ‏والتماسك الاجتماعي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أخنوش: نحرص على مأسسة الحوار الاجتماعي ليكون أرضية مثلى للاستقرار ‏والتماسك الاجتماعي
 

أخبارنا المغربية-الرباط 

قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن إنجاح الحوار الاجتماعي، يعكس حرص الحكومة ‏على السير قدما في بناء الأرضية المثلى للاستقرار والتماسك الاجتماعي الحقيقي، حيث ينعم ‏الجميع بشروط الكرامة.‏

أخنوش وهو يتحدث بعد زوال اليوم الثلاثاء، في جلسة المساءلة الشهرية، في الغرفة الثانية ‏للبرلمان، التي خصص موضوعها حول "الحوار الاجتماعي"، أشار خلالها أن حكومته ‏راهنت منذ تنصيبها على تحويل الحوار الاجتماعي إلى فضاء لصناعة الحلول في هذا الظرف ‏الاستثنائي، وبلورة الخيارات الاجتماعية التي تساهم في تقليص منسوب التأثيرات السلبية ‏للظرفية وتحسين المناخ الاجتماعي والاقتصادي، بالنظر للمكانة الهامة التي يحتلها الحوار ‏الاجتماعي في تنظيم العلاقات المهنية وتطويرها وإقرار السلم الاجتماعي وتنشيط الحياة ‏الاقتصادية، على حد تعبيره.‏

وأوضح ذات المتحدث أن الحوار الاجتماعي يشكل مدخلا رئيسيا لتحقيق معادلة التشغيل ‏والاستثمار، من خلال مساهمته في الحفاظ على فرص الشغل وتحسين العلاقة بين أطرافه، ‏كأساس جوهري يحكم العلاقة بين الحكومة وباقي شركائها الاجتماعيين والاقتصاديين.‏

وأشار أن التغييرات الحاصلة في سوق الشغل في مختلف دول العالم، وما رافقها من توترات ‏وخيمة في علاقات العمل، وتفشي نسب البطالة بشكل غير مسبوق وغيرها من المعضلات ‏الاجتماعية، تعتبر من بين التحديات التي ينبغي مواجهتها عبر اتخاذ إجراءات لتعزيز الحوار ‏الاجتماعي وعصرنة آلياته ومضامينه.‏

لذلك، يقول أخنوش: ".. فقد كان لزاما علينا أن نتعاطى مع مختلف التحديات الراهنة، ‏كفرصة مواتية لإعادة تحديد مكانة البعدين الاجتماعي والاقتصادي ضمن خطاطة ‏السياسات العمومية ببلادنا، كضامن للتوازنات الوطنية وكمحرك لدينامية التنمية البشرية، ‏عبر ضبط الاقتصاد وحماية الفئات الأكثر تضررا وقيادة الاختيارات الهيكلية".‏

كما أبرز في معرض كلمته أن بلادنا قطعت أشواطا مهمة في سبيل وضع اللبنات الأساسية ‏لترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وحرصت دوما على بناء تعاقدات اجتماعية بمرجعيات ‏واضحة، استنادا للدستور المغربي الذي حث في ديباجته على ضرورة "إرساء مجتمع ‏متضامن يتمتع فيه الجميع بالأمن والحرية والكرامة والمساواة، وتكافؤ الفرص والعدالة ‏الاجتماعية ومقومات العيش الكريم".‏

مجموع المشاهدات: 5763 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة