جماهير هايتي تحتفل رفقة مغاربة على أنغام "الدقايقية".. أجواء أخوية تخطف الأنظار

فرحة عارمة تهز "فان زون" الدار البيضاء بعد هدف رحيمي في شباك هايتي

دار المسنين بعين الشق في خبر كان.. الجرافات تمحو جدراناً احتضنت دموع الوحدة وآخر ما تبقى من الأمل

"برنامج الأحرار"من فاس: الشوكي يقدم “دروع الحزب الأربعة” لحماية القدرة الشرائية للمغاربة

"برنامج الأحرار"من فاس …شوكي: نؤمن في حزبنا بسياسة القرب والاستجابة لانتظارات المواطنين

مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

"لعروسي" يُعدّد لـ"أخبارنا" دلالات إبعاد "العمامرة" عن وزارة الخارجية الجزائرية وتعويضه بـ"عطاف"

"لعروسي" يُعدّد لـ"أخبارنا" دلالات إبعاد "العمامرة" عن وزارة الخارجية الجزائرية وتعويضه بـ"عطاف"

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية ــ ياسين أوشن
عدّد محمد عصام لعروسي، أستاذ العلاقات الدولية والخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، (عدّد) دلالات إبعاد "رمطان العمامرة" عن وزارة الخارجية الجزائرية، رغم العداء الذي يكنه هذا الأخير للمغرب بمناسبة أو بدونها.
ومضى لعروسي قائلا، وفق تصريح له خص به موقع "أخبارنا"، إن "هذا الإجراء ينم عن عدم رضا 'جنرالات قصر المرادية' عن عمل وأداء 'العمامرة' على رأس وزارة الخارجية".
أستاذ العلاقات الدولية يرى أن "وزير الخارجية السابق ساهم في عزلة الجزائر إقليميا ودوليا، ما دفع المؤسسة العسكرية في 'الجارة الشرقية' إلى أداء أدوار السياسة الخارجية".
وتابع الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية أن "المغرب حاضر بقوة في عدد من الملفات؛ ضمنها الليبي والمالي بالخصوص، في حين غابت الجزائر وتوارت عن الأنظار ولم تعد فاعلا أساسيا".
كما زاد لعروسي أن "الجزائر راكمت الفشل في أكثر من صعيد، منها علاقتها بالمغرب وبملف الصحراء المغربية بالأساس، الذي عرف تطورات إيجابية ودعما دوليا متزايدا، توج بفتح عدد من القنصليات في الأقاليم الجنوبية للمملكة".
"إن ما يبحث عنه النظام الجزائري ليس وزيرا يجيد المفاوضات ويبحث عن تلطيف الأجواء وإيجاد حلول سلمية مع جاره المغرب؛ بل إنه يسعى وراء أشخاص وسياسيين أكثر راديكالية من رمطان العمامرة نفسه"، يشرح أستاذ العلاقات الدولية.
هذا وأكد الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية أن "الملفات الأساسية يقودها النظام والنخبة العسكرية الجزائرية، وليس وزارة الخارجية التي تعرضت لعدد من الانتقادات في وقت 'العمامرة' من لدن الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي على وجه التحديد".
تجدر الإشارة إلى أن النظام الجزائري اختار "أحمد عطاف"، القريب من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ليخلف "العمامرة" على رأس وزارة الخارجية، بمناسبة التعديل الحكومي الذي عرفته حكومة "الجارة الشرقية" أمس الخميس 16 مارس الحالي.
يُذكر أيضا أن "رمطان العمامرة" تولى منصب وزير الخارجية الجزائرية شهر يونيو من سنة 2021. كما أنه سبق له أن شغل المنصب عينه ما بين عامين 2013 و2017.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات