في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

"مالقيناش فين نسكنو".. صرخة ساكنة الحي الحسني بفاس ومطالب بتدخل عاجل للسلطات بعد انهيار منازلهم

كينيا على أبواب قرار تاريخي.. دعم مغربية الصحراء يلوح في الأفق!

كينيا على أبواب قرار تاريخي.. دعم مغربية الصحراء يلوح في الأفق!

أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

تتجه كينيا نحو اتخاذ موقف تاريخي يُنتظر أن يشكل تحولًا جذريًا في سياستها تجاه قضية الصحراء المغربية، وسط توقعات بإعلانها دعمًا صريحًا للوحدة الترابية للمملكة.  

ورغم أن نيروبي لم تقدم دعمًا علنيًا لجبهة البوليساريو في الفترة الأخيرة، غير أن التطورات الدبلوماسية الأخيرة تشير إلى تغيّر ملحوظ، قد يُترجم قريبًا إلى إعلان رسمي يدعم مغربية الصحراء.  

زيارة رئاسية قد تحسم الموقف!

من المرتقب أن يقوم الرئيس الكيني، ويليام روتو، بزيارة رسمية إلى المغرب خلال الربيع القادم، وهي زيارة يُتوقع أن تكون محطة فارقة في العلاقات الثنائية، وقد تضع حدًا لسنوات من المواقف المتذبذبة حيال ملف الصحراء المغربية.  

مؤشرات التقارب تتزايد  

العلاقات المغربية الكينية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد المشاورات التي جمعت وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بنظيره الكيني موساليا كودافادي، على هامش اجتماعات الاتحاد الإفريقي، وأسفر هذا التقارب عن خطوة دبلوماسية هامة، تمثلت في افتتاح كينيا سفارتها في الرباط، وتعيين سفيرة لها لأول مرة في المملكة، ما يعزز فرضية التحول المرتقب في موقف نيروبي من قضية الصحراء.  

هل يصدم روتو الجزائر والبوليساريو؟ 

مع تصاعد هذه التوقعات، يترقب المتابعون ما إذا كانت كينيا ستُعلن رسميًا دعمها لمغربية الصحراء، في خطوة قد تُشكل ضربة قوية لجبهة البوليساريو وراعيتها الجزائر، وتعزز موقف المغرب على الساحة الإفريقية والدولية.


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

Hicham ben taieb

بصراحة

ولهذا السبب سوف نلاحظ الايام القادمة كثرة الزيارات لهذا البلد من طرف احمد عطاف و حاملي الحقائب البنية تلك:) مثل العادة

2025/02/22 - 02:34
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة