في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

"مالقيناش فين نسكنو".. صرخة ساكنة الحي الحسني بفاس ومطالب بتدخل عاجل للسلطات بعد انهيار منازلهم

القضاء الإداري ينصف مستشارين جماعيين.. التصويت ضد زميل لا يعني "التمرد الحزبي"!

القضاء الإداري ينصف مستشارين جماعيين.. التصويت ضد زميل لا يعني "التمرد الحزبي"!

أخبارنا المغربية ـ عبد الإله بوسحابة

في قرار قضائي وصف بالمفصلي، أسدلت محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط الستار على جدل طال أمده حول "التخلي عن الانتماء السياسي" داخل المجالس المنتخبة، وذلك بعد أن ألغت، يوم 13 ماي 2025، أحكاماً ابتدائية كانت قد قضت بتجريد ثلاثة مستشارين جماعيين بجماعة الغديرة (إقليم الجديدة) من عضويتهم.

المستشارون المعنيون، المنتمون لحزب التجمع الوطني للأحرار، سبق أن صوّتوا لصالح قرار إداري بإقالة زميل لهم من الحزب نفسه، وهو ما اعتبره الحزب "تخلياً عن الانتماء السياسي"، ورفع دعاوى قضائية انتهت في المرحلة الابتدائية بسحب عضويتهم.

غير أن محكمة الاستئناف رأت غير ذلك، حيث شددت على أن التصويت الإداري يدخل في صميم مهام المنتخب المحلي ولا يمكن تحميله تفسيرات سياسية، مؤكدة أن القانون التنظيمي رقم 113.14 يضمن للمستشار الجماعي حرية القرار في تدبير الشأن المحلي

المحكمة فسّرت مقتضيات المادة 20 من القانون التنظيمي بشكل ضيق، معتبرة أن التخلي المقصود هو ما يكون صريحاً وواضحاً، كإعلان الانتقال لحزب آخر أو الخروج العلني ضد خط الحزب، وليس مجرد مواقف داخل المجلس.

هذا القرار، يشكل خطوة هامة نحو ترسيخ استقلالية القرار المحلي وفصل العمل الإداري عن الانضباط السياسي الحزبي، ويُنتظر أن يُحدث تأثيراً كبيراً على تعاطي الأحزاب مع حالات مشابهة مستقبلاً.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة