بسبب تصريح مثير.. "التامني" تهاجم وزير التعليم بعد ربطه تسقيف السن بموافقة لوبي القطاع الخاص

بسبب تصريح مثير.. "التامني" تهاجم وزير التعليم بعد ربطه تسقيف السن بموافقة لوبي القطاع الخاص

فجّرت النائبة البرلمانية "فاطمة التامني"، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، نقاشاً حاداً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها تدوينة نارية على حسابها الرسمي بموقع "فيسبوك"، انتقدت فيها بشدة تصريحات وزير التربية الوطنية المتعلقة بـ"تسقيف سن التوظيف في التعليم".

وجاء في تدوينة "التامني": "أن يصرّح وزير التعليم بأن مراجعة تسقيف سن التوظيف لن تكون إلا بالرجوع إلى لوبي التعليم الخصوصي، فذلك يعني شيئاً واحداً: أن القرار التربوي لم يعد بيد الدولة، بل صار رهينة لوبيات المال التي تتعامل مع المدرسة العمومية كمجرد سوق لتغذية مصالحها".

في سياق متصل، أشارت برلمانية فيدرالية اليسار إلى أن هذا الموقف "ينسف كل الخطابات الرسمية حول إصلاح التعليم"، مؤكدة أن الوزير بات يرى في المدرسة العمومية "عبئاً يجب تقليصه خدمة للقطاع الخاص الذي يبحث عن اليد العاملة والزبناء في آنٍ واحد".

إلى جانب ذلك، تساءلت التامني بنبرة غاضبة: "كيف يمكن لوزير يُفترض أنه مسؤول عن الحق في التعليم العمومي الجيد والمجاني والمنصف، أن يربط سياسات الدولة بإرادة لوبيات خاصة؟! أين المصلحة العامة؟ وأين مبدأ المرفق العمومي؟ وأين الكفاءة والاستحقاق؟".

وختمت "التامني" تدوينتها باتهام صريح للحكومة بـ"تسليم ممنهج للتعليم العمومي للقطاع المالي"، معتبرة أن من يربط قرارات التوظيف العمومي بموافقة لوبيات التعليم الخصوصي "لا يدافع عن المدرسة العمومية، بل يشارك في خوصصتها وإضعاف ما تبقى من ثقة المواطنين فيها".

يشار إلى أن تصريحات "التامني" جاءت في سياق جدل واسع حول قرار تسقيف سن التوظيف في قطاع التعليم، والذي أثار احتجاجات فئات واسعة من الشباب والفاعلين التربويين، الذين اعتبروه قراراً مجحفاً يُقصي كفاءات شابة من ولوج مهنة التعليم.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي

حكومة قطاع خاص

تعليق 1

هذا ما قلناه دائمآ وما زلنا نقوله. ان. هذه الحكومة حكومة الباترونا والقطاع الخاص .تدعم وتساعد رجال الأعمال والقطاع الخاص على حساب القطاع العمومي وعلى حساب جيوب المواطن ولهذا السبب تدهورت الصحة العمومية والتعليم العمومي . اذا كانت الحكومة حكومة الباترونا ورجال الأعمال فمن الطبيعي أن تستشير بقية الباترونا ورجال الأعمال قبل تنفيذ اي برنامج حكومي يهم مصلحة المواطن

Badr

تعليق

تعليق 2

هذا التصريح الخطير يتطلب لوحده يتطلب وقفة برلمانية عاجلة من كل الفرق حتى تلك التي في الأغلبية و لا تساند إطلاقا هذا التوجه التجاري للسياسة الوطنية للتعليم نتمنى أن ينضم حزب الإستقلال الى حملة برلمانية واسعة بالإضافة الى المجتمع المدني من أجل تصحيح هذا المسار الماضي الى الهاوية المتاجرة بمستقبل الأجيال و البلاد بدل تصحيح أخطاء الماضي ، مدارس الريادة التي هي أيضا عبارة عن اكذوبة تزيد من تفاقم الفوارق داخل الممظومة التعليمية و تدفع بطريقة غير مباشرة عموم اولياء التلاميذ بالرغم عنهم إلى تسخير جزء من قدرتهم المعيشية الى تدريس أبناءهم

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.