أخبارنا المغربية- عبد الإله بوسحابة
في لحظة تاريخية مفصلية لمسار "حزب الحمامة"، انتخب محمد شوكي رسميًا رئيسًا جديدًا لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلفًا لعزيز أخنوش، وذلك خلال أشغال المؤتمر الاستثنائي الذي نظمه الحزب.
وقد أسفرت عملية التصويت عن نيل شوكي لثقة المؤتمرين بأغلبية ساحقة، حيث بلغ عدد الأصوات المعبر عنها 1933 صوتًا، من بينها 1910 أصوات صحيحة، فيما لم تتجاوز الأصوات الملغاة 23 صوتًا.
هذا التغيير في هرم القيادة يأتي في سياق سياسي دقيق، يهدف من خلاله الحزب إلى ضخ دماء جديدة ومواصلة تنزيل برامجه السياسية والتنظيمية التي بصم عليها خلال المرحلة الماضية تحت قيادة أخنوش، على بعد بضعة أشهر من الانتخابات التشريعية.
ويعكس الفوز الكبير لمحمد شوكي حالة من "الإجماع" الداخلي حول شخصيته لقيادة المرحلة المقبلة، خاصة وأنه يعد من الوجوه البارزة التي خبرت دواليب الحزب وهياكله التنظيمية.
وبإعلان النتائج الرسمية، يبدأ الأحرار فصلاً جديدًا من مسارهم السياسي، حيث يواجه الرئيس الجديد ملفات ثقيلة تتعلق بتدبير التحالفات الحكومية ومواصلة الإشعاع الحزبي في مختلف الأقاليم.
وقد استقبلت القواعد التجمعية هذا الانتخاب بتفاؤل كبير، معتبرة أن الأرقام المسجلة في صناديق الاقتراع تعطي شرعية قوية للرئيس الجديد لمباشرة مهامه في تعزيز مكانة الحزب كقوة سياسية أولى في المشهد الوطني.
