مصطفى لخصم يقلب الطاولة على الأحزاب السياسية ويقرر اختيار خطوة "اللامنتمين" لدخول البرلمان
في خطوة سياسية بارزة من شأنها إعادة ترتيب الأوراق الانتخابية بجهة فاس-مكناس، أعلن مصطفى لخصم، البطل العالمي السابق ورئيس جماعة إيموزار كندر، عن قراره خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بصفة لا منتم (مستقل) على مستوى إقليم صفرو.
وكشف لخصم، في مقطع فيديو بثه عبر صفحته الرسمية على منصة "فيسبوك"، أنه تلقى عروضاً وتزكيات عديدة من قِبل هيئات سياسية مختلفة تمثل فريقي الأغلبية والمعارضة على حد سواء، إلا أنه فضّل التنافس بشكل مستقل، مدفوعا برغبته في مواصلة مساره السياسي والانتخابي بعيدا عن التموقعات الحزبية الحالية، معبرا عن شكره لكافة القيادات التي تواصلت معه، ومفجرا في الوقت نفسه مفاجأة من العيار الثقيل بتأكيده على أنه يدرس بجدية فكرة تأسيس إطار سياسي جديد مستقبلاً يضم الكفاءات النزيهة.
وفي سياق مرتبط بالتدبير الجماعي بإيموزار كندر، تطرق المتحدث إلى ملف مسطرة العزل التي تلاحق 6 مستشارين جماعيين يتوزعون مناصفة بين حزبي التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وذلك بعد تصويتهم لفائدة الأغلبية المسيرة وضدا على التوجيهات الرسمية لهيئاتهم الحزبية، مؤكدا أن الأغلبية الحالية متمسكة بانسجامها واستقرارها.
وفي هذا الصدد، وجه رئيس الجماعة نداء مباشرا ومفتوحا إلى كل من إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، ونبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب "الكتاب"، يدعوهما من خلاله إلى إعادة النظر في الشكايات والدعاوى القضائية المرفوعة ضد هؤلاء المستشارين، واصفا إياهم الأشخاص النزهـاء.الذين رجحوا مصلحة المنطقة والتنمية المحلية على الحسابات السياسوية الضيقة، ومطالباً بضرورة احتضانهم ودعمهم بدلا من المضي في إجراءات العزل والتأديب الحزبي.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سعيدة
لخصم
من هذا المنبر نحيي صاحب الجلالة ضامن وحدتنا الترابية والذي لولاه لأكلتنا التماسيح والذءاب..اللهم طول عمره وشافيه لنا..
محمد
كلنا الخصم
يشهد الله اني لم تصوت يوما على اي حزب ولكن الخصم غير عندي هذه القناعة وسامنح صوتي له والله شهيد على ما اقول ة
عابر سبيل
الرجل الصامد
مصطفى الخصم رجل نزيه ويريد خدمة البلاد ولاكن اصطدم مع شلاهبية يجب مساعدته حتى ينقي الجهة من النصابة
Sami
Bravo
احسن حاجة دار هي الترشح بلا حزب نتمناو نفس الشيء ل بوعيدة و المهاجري و مريم شباط و عمر بلافريج