بعد جدل "5000 درهم".. عبد النبي عيدودي يوضح: تحدثت عن قيمة الدعم ولم أقل إنها شهرية(فيديو)

بعد جدل "5000 درهم".. عبد النبي عيدودي يوضح: تحدثت عن قيمة الدعم ولم أقل إنها شهرية(فيديو)

عاد عبد النبي العيدودي، القيادي بحزب الحركة الشعبية، إلى توضيح تصريحاته التي أثارت خلال الساعات الماضية نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تم تداول مقطع فيديو له على نطاق واسع على أساس أنه يقترح منح الأسر الفقيرة دعماً شهرياً بقيمة 5000 درهم.

وأوضح العيدودي، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع «فيسبوك»، أنه تحدث بالفعل عن مبلغ 5000 درهم باعتباره قيمة مقترحة للدعم، لكنه شدد في المقابل على أنه لم يقل، حسب تعبيره، إن هذا المبلغ سيكون شهرياً.

وجاء توضيح القيادي الحركي بعد أن أثار تصريحه الأول موجة من ردود الفعل والتأويلات، خاصة أن حديثه تطرق إلى محدودية مبالغ الدعم الاجتماعي الحالية وعدم كفايتها لتغطية حاجيات عدد من الأسر.

وكان العيدودي قد اعتبر في حديثه السابق أن مبلغ 500 درهم لا يكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المستفيدة، ليتداول مستخدمون على مواقع التواصل قوله باعتباره وعداً برفع الدعم إلى 5000 درهم شهرياً في حال مشاركة حزبه في تدبير الحكومة.

غير أن العيدودي نفى في توضيحه أن يكون قد قدم وعداً انتخابياً باسم حزب الحركة الشعبية، مؤكداً أن ما صدر عنه كان «موقفاً سياسياً خاصاً» يرمي، وفق تعبيره، إلى فتح النقاش العمومي بشأن منظومة الدعم الاجتماعي ومستوى المساعدات الموجهة للفئات الهشة.

كما أكد أن تصريحه لا ينبغي فهمه باعتباره التزاماً رسمياً ضمن البرنامج الانتخابي للحزب، مشيراً إلى أن النقاش حول مبلغ 5000 درهم جاء في إطار طرح سياسي يتعلق بمدى كفاية الدعم الحالي وضرورة مراجعة السياسات الاجتماعية.

وفي السياق نفسه، استحضر العيدودي عدداً من الوعود الانتخابية التي سبق تقديمها للمغاربة خلال السنوات الماضية، من بينها الحديث عن مبالغ شهرية لفئات اجتماعية معينة وإحداث فرص للشغل، معتبراً أن جزءاً من هذه الوعود لم يتحقق بالشكل الذي كان ينتظره المواطنون.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.