الحمري يرد بقوة على اتهامات الأزمي: عوض مهاجمتي.. واجه الناخبين ببرنامجك وحصيلة حزبك لولايتين!
انطلقت بمدينة تمارة، أمس الجمعة، الحملة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار، وسط حضور مكثف للمناضلين والمتعاطفين، وبمشاركة عدد من الوجوه البارزة داخل الحزب، يتقدمهم رشيد الحمري، وكيل اللائحة، إلى جانب اعتماد الزاهيدي، وكيلة اللائحة الجهوية، والصديق زمران، وشهيبي عبد الحفيظ، فضلاً عن عبد الواحد النقاز، مدير الحملة الانتخابية، في أجواء تعكس حجم التعبئة استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وعلى هامش انطلاق الحملة، وجه الحمري رسائل مباشرة إلى منافسه إدريس الأزمي، عن حزب العدالة والتنمية، على خلفية ظهوره قبل أيام في برنامج "ساعة الصراحة" على القناة الثانية "دوزيم"، حيث استغل الأزمي حضوره بالبرنامج لتوجيه اتهامات مباشرة إلى الحمري في غيابه عن بلاطو الحلقة، من بينها ما يتعلق بنصب خيام وتضارب المصالح، دون أن يقدم، وفق الحمري، ما يثبت هذه الاتهامات.
واستغرب وكيل لائحة الأحرار إصرار الأزمي على مهاجمته بالاسم، معتبراً أن الأولى بمنافسه كانت تقديم برنامجه الانتخابي وعرض حصيلته ومشاريعه أمام الناخبين، بدل توجيه الاتهامات للمنافسين. وشدد على أن الاستحقاقات الانتخابية ينبغي أن تكون مناسبة لتقديم الحلول والالتزامات التي تهم المواطنين، وليس لتحويل المنابر الإعلامية إلى فضاء لتبادل الاتهامات.
وانتقل الحمري في رده إلى مهاجمة حصيلة حزب العدالة والتنمية، مذكراً بأن الحزب قاد الحكومة لولايتين متتاليتين، معتبراً أن عدداً من القرارات المتخذة خلال تلك المرحلة خلفت، بحسبه، انعكاسات سلبية على المواطنين وجيوب المغاربة، ولا يزال المواطنون يتجرعون تبعاتها إلى اليوم، خصوصاً تلك المرتبطة بالقدرة الشرائية.
وربط الحمري تصعيد منافسه ضده بما اعتبره "خوفاً" من نتائج الانتخابات المقبلة، معتبراً أن تركيز الأزمي عليه ومهاجمته بشكل مباشر يعكسان، وفق قراءته، إدراكاً لقوة حضوره الانتخابي وحظوظه في تصدر النتائج بتمارة. وبهذا الخطاب، اختار وكيل لائحة الأحرار تحويل المواجهة من مجرد سجال شخصي إلى معركة حول الحصيلة والبرامج وقدرة كل طرف على كسب ثقة الناخبين.
وتأتي هذه المواجهة في سياق انتخابي متوتر بتمارة، حيث تتجه مختلف الأحزاب إلى تكثيف حضورها الميداني والتواصل المباشر مع الساكنة، وسط منافسة قوية على المقاعد البرلمانية. وبينما يراهن الأحرار على تعبئة قواعدهم وتقديم مرشحيهم للناخبين، تتجه الأنظار إلى ما ستفرزه الأيام المقبلة من سجالات انتخابية، خاصة بين أبرز المتنافسين على صدارة النتائج.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.