من بني كرفط.. بركة يضع تنمية العالم القروي وتثمين الفلاحة في صلب معركة الاستقلال الانتخابية
اختار نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، اليوم الثلاثاء، جماعة بني كرفط بإقليم العرائش، محطة جديدة لحملته الانتخابية، حيث التقى ساكنة المنطقة إلى جانب عبد العالم الهنا، وصيف وكيل اللائحة، وبحضور عدد من مناضلات ومناضلي الحزب، مقدماً جملة من التعهدات المرتبطة بالتنمية القروية والعدالة المجالية ودعم الفلاحة.
وأكد بركة أن فك العزلة عن المناطق القروية والجبلية وتعزيز العدالة المجالية يشكلان أولوية بالنسبة لحزب الاستقلال، مشدداً على ضرورة الانتقال إلى جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، بما يضمن ربط الساكنة بالمؤسسات التعليمية والمستوصفات والأسواق ومختلف الخدمات الأساسية، ويعزز شروط العيش الكريم بالمجالات القروية.
وفي السياق ذاته، شدد الأمين العام لحزب الاستقلال على أهمية تثمين المؤهلات الفلاحية التي تزخر بها المنطقة، داعياً إلى الاستثمار في الصناعات الغذائية باعتبارها مدخلاً لخلق القيمة المضافة وفرص الشغل لفائدة أبناء المنطقة. كما أكد ضرورة حماية صغار الفلاحين والكسابة، وضمان تموين السوق الوطنية قبل تصدير الفائض، بما يحقق التوازن بين دعم الإنتاج الوطني والاستجابة لحاجيات المستهلك المغربي.

ولم يغفل بركة الجانب الاجتماعي، حيث دعا إلى مراجعة مؤشر الاستفادة من الدعم، واعتماد مقاربة أكثر نجاعة تساعد الأسر على تجاوز الهشاشة والانتقال نحو الاستقلال الاقتصادي، من خلال التكوين والتمكين وخلق فرص تتيح للأسر تحسين دخلها وتعزيز قدرتها على الاعتماد على مواردها الذاتية.
وفي ختام لقائه، ربط بركة تحقيق هذه الأهداف بقوة المشاركة السياسية والانتخابية، داعياً ساكنة بني كرفط وإقليم العرائش إلى التعبئة والتصويت بقوة على حزب الاستقلال، لمواصلة الدفاع عن قضايا المنطقة وتنزيل رؤية الحزب "وطني... مستقبلي" على أرض الواقع.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الحملة الانتخابية لحزب الاستقلال بإقليم العرائش، حيث يسعى الحزب إلى تقديم برنامجه للناخبين، مع التركيز على ملفات التنمية القروية والفلاحة والخدمات الأساسية والحماية الاجتماعية، باعتبارها من أبرز القضايا التي تشغل ساكنة المنطقة وتؤثر بشكل مباشر في مستقبلها الاقتصادي والاجتماعي.


أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.