بنكيران يتهم "البام" باستهداف الأسرة وتشجيع العلاقات الرضائية .. "هؤلاء يريدون تغيير شرع الله"
شنّ عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، هجوماً حاداً على الحكومة الحالية خلال كلمة ألقاها بمدينة العيون، متهماً إياها بالعمل على تقويض المنظومة الأخلاقية واستهداف بنية الأسرة المغربية، وخص بالذكر التوجهات التي يقودها وزير العدل عبد اللطيف وهبي المنتمي للبام.
وأوضح بنكيران أن المساعي الحكومية لتشجيع العلاقات الرضائية وتعديل قوانين الإرث ومدونة الأسرة تشكل محاولة صريحة لتغيير الأحكام الشرعية، حذّر من خطورتها على ثوابت المجتمع.
وقال بنكيران "هؤلاء يريدون تغيير شرع الله وأحكام الدين".
كما شكك في النجاعة الفعلية للمبررات المرفوعة باسم الدفاع عن حقوق المرأة، مؤكداً أن هذه التعديلات لن تضمن حماية حقيقية أو كرامة للمرأة بقدر ما ستسهم في تفكيك الأسرة وإضعافها.
واختتم زعيم "المصباح" كلمته بدعوة أبناء الصحراء المعروفين بتمسكهم بالقيم الدينية إلى رفض هذا المشروع والوقوف في وجهه، حاملاً إياهم على دعم حزب العدالة والتنمية والتصويت لصالحه لمواجهة هذه التوجهات.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
[email protected]
سامي
والله ما دوخني والله ما دوخوني
متتبعة
تناقض
هكذا كنت تقول لما كنت في المعارضة..وصدقناك وتبعناك ،ولما استوزرت فاجأتنا بعفا الله عما سلف. لهذا كفاك من التمثيل،قد فطن بك الكثيرون ما بقي إلا الأقلية الجاهلة بالسياسة.
الحرب الديموغرافية تبدأ من جعل الرجل عبرة رادعة
ميلودة
ينبغي الانتباه لهذا الفخ الذي يضعونه أمام الناس عند كل محاولة تغيير لمدونة الأسرة، يسربون بعد التفاصيل التي تمس معتقدات دينية من قبيل الإرث والتعدد والعلاقات الرضائية، ويعملون في الخفاء على صياغة مقتضيات تستنزف الرجل وتعطي امتيازات مالية ضخمة للمرأة المطلقة مقابل تدمير الرجل ماديا واجتماعيا واقتصاديا ومهنيا. لأن هدفهم هو جعل الرجل عبرة للأطفال والشباب حتى لا يتجرأ أحد على الزواج. يريدون أن نصبح مثل المجتمعات الغربية بهدف عكس الهرم السكاني الفتي لأن الغرب وصل للانحطاط الديمغرافي، ولن يقبل برؤية مجتمعاتنا تنمو بشكل طبيعي