المغرب يدعم موقف الحكومة المصرية في مجلس الأمن
أخبارنا المغربية : المهدي الوافي
كشف السفير المصري بالرباط أبو بكر حنفي محمود، أثناء مروره في برنامج الحياة اليوم الذي تقدمه قناة الحياة، أن المغرب وقف بجانب مصر في مناقشات مجلس الأمن.
وقال السفير المصري أن الموقف المغربي كان إيجابيا وداعما لجهود مصر لمكافحة الإرهاب.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن المملكة المغربية تعتبر الممثل الوحيد للمجموعة العربية وإفريقيا في مجلس الأمن كعضو غير دائم.

التعليقات
15آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سعيد بورجيع
مصدر كاذب
ما دام مصدر الخبر هو السفير المصري فهو كاذب غير موثق به... لا بمكن تصديقه، وكأننا في حاجة إلى هذا المصدر حتى نمرر خبرا كاذبا عن بلدنا. أتساءل هل نملك غيرة وطنية حقا أم لا؟
محمد رحيم
دعم مصر ليس معناه دعم السيسي
وقال السفير المصري أن الموقف المغربي كان إيجابيا وداعما لجهود مصر لمكافحة الإرهاب. المغرب يدعم كل الجهود لمحاربة الارهاب و ليس لاختلاس أو اغتصاب السلطة ، هناك فرق كبير بين الأمرين، إذن أين المشكل في موقف المغرب ؟ إذا ما كان الانقلابيون إرهابيين فلا شك أن المغرب سيدعم نقيضهم ، وإلمعروف أن المغرب ظل يدعم مصر منذ زمان ليس لسواد عيون عبد الناصر أو السادات أو مبارك ، وإنما دعما للشعب المصري أيا كانت الرءاسة، و لا شك أنه بعد سقوط السيسي سيدعم المغرب من يقود مصر دعما للشعب المصري و ليس لغيره.
مواطن مغربيمواطن مغربي
Bravo
وأنا أتفق مع موقف بلادي على طول الخط.
mohamed amine
هههه المغرب هههه
المغرب هو الناطق الرسمي للسعودية و الامارات و امريكا و اسرائيل، و هذا كان متوقعا و لا غبار عن سياسة التبعية و قهر الشعب
adnane
why
الانضمة الملكية في الخليج تؤتر على قرارت المغرب لانها جميعها في خندق واحد و تتكتل و تتضامن في وجه اي تهديد لتقويضها و اهم التحديات الحركات الاسلامية الحدة في المغرب اقل لاكن ارتباطه بالخليج قوي .ربما ادا استطاعت هده الحركات و اهمها الاخوان المسلمون اعادة التنضيم و تطوير الياتها اكتر فستنهار امارات الخليج .وللتدكير فحلم الخلافة الاسلامية و عاصمتها القدس لاقت تفاعلاكبيرا لدى المسلمين من المحيط الى المحيط(دول شرق اسيا الاسلامية).حصوصا بعد ان اكد جميع علماء الامة بلا استتناء ان القادم هو الخلافة منهم العرفي و الزنداني و القرضاوي و القرني .....ا ستدلو بحديت لرسولنا الكريم ("تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة،'')لدا فالمسلمون ربما في حالة نفسية بدات تتشبع بهده المبادئ بل ان الكتيرين في اشواق و بكاء كي يمن عليهم الله ولو ليوم واحد تحت راية الرسول الكريم وامير عادل يتقي فيهم الله و دولة من المحيط الاطلسي الى المحيط الهادئ دولة واحدة موحدة .و حتى امركا مند سنوات بدأت تتنبه الى تعاظم الاسلام و هي تدق ناقوس الخطر. و قد شوهد اوباما و هو يحمل كتاب ( عالم ما بعد امريكا) للكاتب فريد زكرياو هو يتحدت عن ان السلام سيقود العالم وقدبدأت امريكا تنبه الحكومات العربية و خصوصا الملكيات الخليجية و هم بدؤوا بالتعبئة لهدا المر .على كل حال الهم اصلح شأن المسلمين
عبدو
العز
لا للارهاب الدين للله والوطن للاجميع
احمد
لعنة الله على المخزن
يتكلمون بالسنتنا رغما عنا سبحان الله ملك الفقراء وامير المومنين يبارك قتل المسلمين
أستاذ
bizard
حكومة الظل والملك فقط هما من يدعم الانقلاب
عبد الله
ضباع الباطل
لعنة الله على من أيد و يؤيد قتلة الأبرياء في مصر. لعنة الله على من أيدهم بالمال و القول و الفعل سواء
مواطن غير صالح
سواد العيون
هذا ليس بموقف المغرب لأن المغرب ليس له أصلا موقف فهو بلد تابع إما إلى الغرب وإما إلى الشرق فهو يإما تجده يدعم الموقف الفرنسي أو الخليجي أو كلاهما ومادامت دول الدولار العربي تدعم مصر فمن البديهي أن يأيدهم لأنه لن يخسر مليارات من أجل سواد العيون
mouhajira
[email protected]
خونة مع بعضهم
عمر مغفور
لالا مدام بنكيران
كلمة+ كلمة +كلمة= كلام .. مليون في مليون= مليار.. الكلام غالي والدم رخيص.هؤلاء يكتمون إيمانهم القوي المدسوس في قلوبهم، ويحسبون كل تصريح لا نفيق بهم..السياسة دهست الاسلام والدولار أسقط المبدأ.والندالة والتعمية دخلت جواها لكي لا يحطمها السيسي وجنوده
زعفراني مغربي
أتقوا الله في مصر يا مسلمين
بسم الله الرحمان الرحيم، أنا لست هنا للدفاع عن مرسي او السيسي. كلاهما بشر قابل أن يخطأ أو يصيب.و لكن غيرتي على ديني و حرمة دم المسلمين اهم من أي موقف يساند هذا الطرف أو داك عنادا و تبجحا . و لنقل الحق بدلا من المزايدات و التخندق...نتحدث عن شرعية مرسي من صناديق اقتراع: صوت له 14 مليون مصري فقط من اضل 50 مليون ناخب. و هده مسؤولية من ساهم في الثورة دون أن يكملها لتنفيذ إرادته . الشرعية تعاقد أخلاقي بين الناخب و المنتخب حول اهداف معينة ساهم المصريون في بلورتها خلال ثورة 25 يناير .و بالتالي فاستمرارية تلك الشرعية رهينة بمدى التزام الرئيس المنتخب بأهداف الثورة التي اتت به إلى الحكم طيلة مدة الحكم على أن تكون هناك مِشرات في البداية بان السائق/الرئيس اخذ المسار الصحيح .و عليه فصندوق الإقتراع هو بداية العملية الديمقراطية و ليس كلها. إدن الشرعية مرتبطة بتطبيق الديمقراطية بكل مراحلها مع احترام مؤسسات الدولة الثابثة (القضاء، الجيش، الإعلام...ألخ )دون العمل على "أخونتها " كما قام مبارك ب"مباركيتها". و لنكن صرحاء مع انفسنا،. للأسف الشديد جماعة الإخوان و مساندوها لا زالوا يصرون على اختزال الديمقراطية في صندوق الإقتراع و على اعتبار كل ناقد لمشروعهم(إن كان فغلا مشروعا مجتمعيا إسلاميا عمليا كنموذج تركيا أردوغان في نظام علماني) بمعاد للإسلام او كاف. لماذا رفض مرسي إجراء استفتاء لتقييم مسار سنة من حكمه و لتأكيد شعبيته و الرد بالملموس على معارضيه حفاظا على مصلحة من أوضلوه إلى الحكم؟؟؟. و هل "الإخوان" هم وحدهم المسلمون؟؟؟ و خلاصتيا أنني اكتشفت أن سلوكات بعض "الإخوان" تسيء إلى الإسلام و تبي نسريرتهم. و اسمحوا لي إن قلت أن "انقلاب" العسكر و من معهم على "شرعية مرسي المعوقة" هوفي نهاية المطاف انقلاب ضد" انقلاب" مرسي على شرعية الثورة و اهدافها و رغبته في التأسيس لديكتاوتورية " مستغلة للإسلام" للبقاء في الحكم و لو انحرف على الشرعية المتعاقد عليها مع الناخبين، و هي شبيهة في الجوهر لديكتاوتورية مبارك ...ف"كما تدين تدان". و تدبرواالمعنى الحقيقي لقول رسول الله (ص): " أنصر أخاك ظالما أو مظلوما...و من هنا أوجه نصيحتي المتواضعة إلىكافة إخوني المسلمين متصفحي هذه الجريدة لنهج المصداقية و تبني قول الحق لأننا سنحاسب على كل قول و عمل. فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا. و الله الموفق.
Houria.B
خسئتم!!!!
كنا نعلم أنكم سفلة فضحكم الله في مالي و الآن بعتم ما بقي لكم من حياء في مصر!!! خسئتم و خسأ من إتبعكم إن رضوا بخياناتكم!!! حسبنا الله و نعم الوكييييييييييييييييييييييييل...
mamed
dons au maroc
des miliards dollars pris par egypt des pays du golf pris ainsi par le maroc dernier visite royal du maroc est compressif