انقسام حول انضمام المغرب والأردن لمجلس التعاون
حمل القرار المفاجئ من دول الخليج العربي بدعوة المغرب للانضمام إلى المجلس، والموافقة مبدئياً على طلب انضمام الأردن، الكثير من الأسئلة حول سر هذه الخطوة، ما جعل قراء "العربية.نت" ينقسمون بشكل كبير بين مؤيد ومعارض، بينما لم تعرف قلة منهم الإجابة، فاختارت الانتظار حتى يتكشف المزيد من الأمور.
وجاءت أرقام التصويت في صورة شبه متساوية، للاستفتاء الأسبوعي الذي حمل السؤال التالي: ما رأيك في انضمام الأردن والمغرب إلى مجلس التعاون؟ هل هو مفيد، أم غير مفيد، وخيار ثالث وهو لا أدري.
ومالت النتائج قليلاً تجاه الموافقة على القرار، واعتبرت أنه مفيد بنسبة 47% بواقع 11 ألفاً و749 صوتاً، بينما عارض القرار 45% بواقع 11 ألفاً و280 صوتاً، ووقف 3% (2122 صوتاً) على الحياد من مجمل أرقام التصويت التي بلغت 25 ألفاً و151 صوتاً.
الكثير من الأسئلة
ومنذ أن أعلنت هذه الخطوة في القمة التشاورية لدول مجلس التعاون الخليجي الأخيرة في الرياض، تسابق المحللون والسياسيون في قراءتها من جوانب عدة، خصوصاً مسألة توقيتها وسريتها، بينما ناقش آخرون المسائل العسكرية والأمنية والاقتصادية، ولكن على النقيض من كل هذا كان صوت الشعوب غائباً، فلم يستفت بشكل كافٍ حول هذه الخطوة التي كانت آراؤهم في المنتديات ومواقع الإنترنت تغصّ بها.
ومن خلال ما تم رصده في المنتديات والمواقع الإلكترونية، منذ إعلان القرار، فإن الأردنيين هم أكثر حماسة للانضمام من المغاربة، بحكم جوارهم لدول المجلس، وبحكم المزايا الكثيرة التي ستتاح لهم كمواطنين خليجيين في حال تمت الخطوة، بينما على المستوى الشعبي في المغرب كانت الرؤى مختلفة، فمن عاش في الخليج وأوروبا كان أكثر حماساً للموافقة على القرار من الذين لم يغادروا المغرب، ويتمسكوا بالوحدة المغاربية.
وخليجياً، وإن كانت هناك أصوات شعبية رافضة للقرار، إلا أن الأمر يبدو غير واضح تماماً حتى الآن، فالكثيرون تعاملوا مع القرار بشكل ساخر، وتبادلوا النكات والمسجات التي التي تتحدث تارة عن ترجمة اللهجة المغربية الى اللهجة الخليجية، بينما تحذر أخرى بنات الخليج من العنوسة في حال تمّت خطوات الانضمام.
ولكن في ظل كل هذه الآراء والانقسامات يُطالب الكثيرون بالمزيد من الإيضاحات حول هذا القرار، وإلى أي أساس استند، لاسيما في حالة المغرب الذي يبعد آلاف الكيلومترات عن دول الخليج العربي.
العربية

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
نعم للوحدة
وحدة المسلمين فوق كل اعتبار والخليج قبلتي واعداء الوحدة هم اعداء الاسلام
from sweden
قرار إنضمام المغرب لمجلس التعاون الخليجي لا يمكن وصفه بالمفاجئ ,لأن الظرفية العالمية أصبحت تحتم على التقارب وبناء تكتلات من أجل مواجهة التحديات العالمية.
عابر سبيل
هذا من فضل ربي وليمت الحاقدون بغيظهم اعداء الوحدة هم اعداء الامة لا مكان لهم في زمن التكتلات
قلم حر
دعوة المغربية لها علاقة بإيران لا ننسى أن الأوضاع مضطربة بين إيران والخليج والمغرب وإيران هدا هو تفسيري للدعوة بحيث يشكلون قبضة رجل واحد ضد عدو مشترك