الخارجية الجزائرية تتهم الحكومة المغربية بالتقصير في حماية بعثتها والصحافة بزرع الحقد والكراهية
أخبارنا المغربية : سناء الوردي
اتهمت الخارجية الجزائرية في بلاغ رسمي صادر عنها الحكومة المغربية بالتقصير في توفير الحماية اللازمة لبعثتها الديبلوماسية وموظفيها العاملين بقنصليتها العامة بالدار البيضاء، وذلك بعد ما صفته بالاقتحام السهل للمبنى .
واعتبر وزير الخارجية الجزائري عمار بلاني أن" تدنيس "العلم الوطني جاء في توقيت مقصود بما أنه يصادف رمزية احتفال الجزائريين بيوم مقدس هو عيد الاستقلال.
وأضاف الوزير الجزائري أن كلا من الطبقة السياسية والصحافة المغربية تعملان على تعميق الأزمة بين البلدين عن طريق التصريحات والمقالات التي تعمل على "زراعة الكراهية" عند المغاربة ضد الجزائريين.
وأعاد بلاني ترديد نفس الأسطوانة المشروخة بكون الجزائر بلد جار وليست طرفا في نزاع الصحراء، وإنما هي تتصرف وفق مبادئها واستجابة لنصوص القانون الدولي .

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
said
ayou kanoune taarif
hal al jazair taaref lkanoune loukane taarfou matakmaach chaib dialha.
anti croc
la photocopie alge rienne
رسالة بوتفريقة جاءت في توقيت مقصود بما أنه يصادف رمزية احتفالالمغاربة بيوم مقدس هو عيد المسيرة الخضراء
المهدي رقم 12
الخرجية المغربية تتهم الحكومة الجزائرية عن تخليها لبادرة السلم
تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد:وحيث اني خديم لملف الوحدة الترابية والبس رداء الدفاع الشرعي عنها من محدثة القرآن الكريم التي كشفت امارة المؤمنين بالمغرب فانه لي الحق ان استعين بحديث شريف قاله رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم"الحكمة ضالة المؤمن ايما وجدها فهو اولى بها "لذا من حقي ان اقول للجزائرين قمة وقاعدة انزلوا لنا فوق طاولة القدس الشريف اعينكم التي تنظرون بها لكونها مدونة من العلي القدير على امامنا الشرعي جلالة الملك المعظم الحسن الثاني رحمه الله ،وبذلك ستصبحون كلكم عميا ،وان اعتراهم شك او ظنوا اني اكذب على الله ورسوله فمعادتهم للمغرب فان هذه الجارحة ستلعب دورها فيهم بقدرة رب القرآن لكونهم ان كانوا يتبجحون على بلد امارة المؤمنين فان الله مدافع عن بلد البيعة ولولا المغرب والمشرق ما ترك الله على ظهرها من دابة ،والنصر لمولانا الامام اعزه الله