بوتفليقة يهنئ محمد السادس بمناسبة عيد الاستقلال و يؤكد حرصه على "صون علاقات الإخوة والتعاون"
أعلن الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة اليوم الأحد، عن حرصه على "صون علاقات الإخوة والتعاون" مع المغرب وشعبها، جاء ذلك فى رسالة تهنئة بعث بها بوتفليقة إلى ملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ 58 لاستقلال المغرب عام 1955.
وتزامنت الرسالة التى نشرتها وسائل إعلام جزائرية رسمية، مع أزمة دبلوماسية شهدتها العلاقات بين البلدين الجارين خلال الأيام الأخيرة.
وقال بوتفليقة فى رسالته إنها مناسبة "أغتنمها لأجدد لكم حرصى على صون علاقات الأخوة والتعاون بين بلدينا وشعبينا وتوطيدها"، وأضاف: "إنها لمناسبة نستحضر فيها الصفحات المشرفة لتاريخنا المشترك وما بذله شعبانا من التضحيات الجسام إبان الكفاح من أجل انتزاع الحرية والكرامة".
وجاءت رسالة بوتفليقة للعاهل المغربى فى وقت تشهد فيه البلدان أزمة دبلوماسية بسبب ملف إقليم الصحراء وصلت حد استدعاء المغرب لسفيره عبد الله بلقزاز للتشاور احتجاجا على خطاب لبوتفليقة فى مدينة أبوجا النيجيرية دعا فيه إلى توسيع مهام بعثة الأمم المتحدة فى الصحراء الغربية إلى مراقبة حقوق الإنسان.

التعليقات
12آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي
العياقة هادي
هاد بوتقليقة خاصوا يديها فكروا ماشي قلبوا عامر اعلينا وكيبين لينا اسنانوا الله ينعل اللي مايحشم معدورهم فلقوه فراسوا مابقاش كيقفل والةا ههههههههههههههه
بنت لبلاد
إوا باز حتى لعند البزازة!!!
إوا صنطيحة واش من صنطيحة هادي بنادم وجهو لنار وقفاه للعار كيف الطراح
moslim
اشم رائحة النفاق ، لماذا لم يهنئ بمناسبة المسيرة الخضراء. الصحراء مغربية و ستبقى مغربية شئت أو أبيت ، اقراء التاريخ .
tazi
kha
ce bouka3louz se foute de notre gueule. on a cote une vipere
مغربية
المغاربة مكدارش بهم
الى كان الملك عزيز عليه المغرب او الشعب فهو ماغديش اتيق بهاد الراسالة الكادبة
pseudo
l hypocrisie
je considere cette lettre comme etant du n importe quoi -- tant que monsieur le president ou le pseudonyme n a pas envoye une lettre de felicitations a l occasion de l anniversaire de la glorieuse marche verte --
محمد مغربي,
أخوة,
"العداوات ليست دائمة، فهي مجرد مرحلة، يعود بعدها التواصل، أو يتحول إلى منافسة، تتطور بها الدول، وربما الحضارات، هذا ما عرفه التاريخ البشري، و عاشته كل الأمم المتحضرة." مقتبس من مقال للصحفي حميد المصباحي..
بوسيف
الثعالب لا تؤتمن
منذ (استقلالكم) ونحن نسمع نفس التفاق,لكن 38 سنة الاخيرة عرتكم ابتداء من امغالا الى خطاب أبوجا ,هذا دون ذكر اعتدائات حرب الرمالنعرفكم جيدا
مغربي
شش
الله انعل بوه انهم خونة خونة عاشش محمد السادس نصره الله
المهدي رقم 12
وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم
تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة الوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة المالك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد:اننا في حقبة الاصلاح بما اوردته محدثة القرآن الكريم للذين يعقلون ،وحيث ان رئيس دولة محترمة وجه تهانئه لولي امرنا بمناسبة عيد الاستقلال فانها بادرة حسنة تمحي آثار الحقد والكراهية لكونها من شيطان رجيم ،وحيث ان الاخت الجزائر تبحث عن الحل الناجح للصداقة المتينة لما فيه خير الشعبين فانه من واجب الاسلام علينا جميعا ان نقول احسن الكلام متتبعين ما يمكنه ان يقر في القلب ويصدقه العمل لتكون الحكومة المغربية والحكومة الجزائرية على صعيد واحد وراء الامام الشرعي للامة العربية والامة الاسلامية وراء اولي الامر منها جلالة الملك المعظم محمد السادس الوارث الشرعي لامارة المؤمنين عن والده الامام الاصل بحكم التدوين المدون في عقل الرئيس الجزائري السيد عبدالعزيز بوتفليقة ،وليعلم سيادته ان صحته لا تتدهور الا انسياغا للعداء الذي يضمره المجال الدبلوماسي بين البلدين وعساه ان ينتفض انتفاضة روحية ليقل الطائرة متوجها للمغرب لبيعة امامه الشرعي اما ملف الصحراء فان الحق لمغربيتها مدون في جميع البشرية سواء كانوا عربا او يهودا او نصارى او مسلمين، فاللهم يا من الفت بين قلوب عبادك الصالحين الف بين الجزائر والمغرب لما فيه خيرا لعبادك انك غفور رحيم آمين والنصر لمولانا الامام اعزه الله
رضوان
الثعلب
يعملون بسياسة الثعلب هؤلاء لاثقة فيهم ولاخير فيهم بمعنى هم قوالبية هده طبائعهم عندهم مند الصغر لي قولب شي احد يفوز بجائزة اخرتها الخسران هم ليسوا على صواب وصعب عليهم الصواب ولايمكنهم فهم الصواب ياجزاير اخجلوا عاش المغرب وعاش محمد السادس دائما الصحراء مغربية
المهدي رقم 12
وحيث ان السيد الرئيس طرف في العداء فانه نسي الامانة
تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الاام حامي حمى الملة والون والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد:سيدي الرئيس الجزائري المحترم :اني اكتب لك سطورا ذهبية تنتمي لنظرية الخط الاسلامي الثالث وكان اعزه الله رائدها ،وحيث ان حقبتنا هذه حقبة خرج فيها الدجال الاعور ليفتن الناس عقر ديارهم كما فعل ببعض الدول العربية والدول الاسلامية ترونهم راي العين وما نجى الجزائر العزيزة الا واجبي لكوني المهدي رقم 12 مدافع عن المغرب وجارته الجزائر بحكممامورية الاسلام لكوننا كلنا اخوة وحيث ان محيط الشعب الجزائري كله عربي مسلم فان في القرآن ما يبشر وما ينذر لا سيما في ثوابته الشرعية ومنها امارة المؤمنين والتي لولاها ما ترك الله على ظهرها من دابة ،وحيث سيدي ان المسائل علمية شرعية في الكون فان الله سبحانه بث محدثة القرآن لينبىء بها خروج الدجال الاعور ولابارزه لابعاد الفتنة عن المغرب والجزائر وكي لا يكون اعداء المغرب والجزائر هم المعلمين كما نقول ،واذ اعد المهدي رقم 12 درست تدوين امارة المؤمنين بعقلك الباطني مدونا عن امير المؤمنين وامام العرب والمسلمين وراء اولي الامر منها جلالة الملك المعظم الحسن الثاني رحمه الله ،الا يكفيك هذا الاعجاز العلمي في حكمك سيدي عن تباعدك عن الحق المستحق للمغرب لتكون قد اديت الامانة لكون ان يوم الحساب قريب وثم المحصول الزراعي لكل نفس وما كسبت ،فتذكر الاسلام سيدي الرئيس ورجال حكومتك المحترمين ليعلموا انهم جميعهم مقيضين من السماء بامانة عظيمة عند الله اسمها "البيعة "فان كنتم تومنون بالله ورسوله فان باب البر والاحسان والسلم والمسالمة ليس بسياسي وانما من حكم الله الاسلامي في الارض لكون ان الله هو احكم الحاكمين "تذكر القرآن "فانه شفاء لما في الصدور والنصر لمولانا الامام اعزه الله