36 برلمانيا متابعون في جرائم أموال

36 برلمانيا متابعون في جرائم أموال

 

 

الصباح  

 

  كشف قيادي اتحادي أن حوالي 36 عضوا بالبرلمان، بين مجلسي النواب والمستشارين، متابعون حاليا في جرائم مالية، تهم إصدار شيكات بدون رصيد. وقال عبد الهادي خيرات، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، إنه لا يعقل أن تلتصق مثل هذه الممارسات بالمؤسسة التشريعية، المفترض أنها تمثل سيادة الأمة، مضيفا أن تقريرا صدر، في وقت سابق عن مرصد أوربي، أماط اللثام عن لائحة بأسماء برلمانيين مرتبطين بشبكات المخدرات، وهو ما حذا بوزارة الداخلية، حينها، إلى تقديم لائحة أسماء ممنوعين من الترشح بسبب نشاطهم المشبوه، غير أن ذلك لم يمنع، يقول خيرات، بعض الأفراد منهم، من الوصول إلى أعلى مراتب المؤسسة البرلمانية، وترؤسه إحدى غرفها التي تعطيه صفة «حفظة العرش»، بموجب الدستور.

وجدد عبد الهادي خيرات، موقف حزبه القاضي بضرورة التريث قبل إطلاق مسلسل الانتخابات التشريعية، بالنظر إلى أن إجراء انتخابات سابقة لأوانها يشكل فرصة لعودة المفسدين إلى البرلمان، مشيرا خلال لقاء حزبي بالبيضاء، أول أمس (الثلاثاء)، إلى أنه للمرة الأولى في تاريخ المغرب، «يفتح النقاش حول القانون الأسمى للبلاد، فقديما كانت المواقف تصدر من الناحية المبدئية، وبدون تفاصيل، أما اليوم فنحن أمام تأسيس دستور جديد مرفوق بإصلاحات سياسية، وذلك بعد أن غاب النقاش السياسي خلال العشرية الأخيرة». من جهة أخرى، حذر عبد الهادي خيرات، مما وصفها بالقوى المتطرفة الساعية إلى تفجير الوضع، مثيرا الانتباه إلى أن هذه القوى توجد على الجانبين، وتسعى إلى تأزيم الوضع عبر الركوب على حركة 20 فبراير وتحويل التظاهر إلى مواجهات بشعارات مختلفة، وهنا يضيف خيرات «وقعت انزلاقات وتحول الحراك الذي بدأ سلميا إلى قوة مناهضة للتغيير والإصلاح».

وفي السياق ذاته، حمل القيادي الاتحادي الدولة مسؤولية تراجع الأحزاب السياسية، عن القيام بدورها في التكوين والتأطير، مشيرا إلى أن الوضع السياسي في حاجة إلى الوضوح، وأنه لا يعقل أن يشرع البرلمان والظهائر بجانبه، مشددا على أن غياب الوضوح خلق حالة من الالتباس لدى المواطن، فـ«المعارضة لا تمثل شيئا والأغلبية ليست أغلبية»، بالمقابل «كثير من المشاريع الإستراتيجية التي تهم مسار البلاد لخمسين سنة مقبلة، لم يستشر البرلمان بشأنها».

وكان عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، عبد الهادي خيرات، انتقد، في وقت سابق، البرلمانيين، واصفا إياهم ب«الحمير»، في إشارة إلى الفراغ الذي تعرفه المؤسسة التشريعية وعدم قدرة بعض أعضائها على المساهمة في النقاشات والتشريع، ما يؤثر على مصداقية هذه المؤسسة، وهو الموقف الذي جر على خيرات انتقادات من طرف فرق نيابية من أحزاب أخرى، وصلت إلى حد تقديم طلب إحاطة بالغرفة الثانية، للمطالبة بفتح تحقيق بشأن هذه التصريحات، بينما أصدر مكتب مجلس النواب بيانا رسميا يدين فيه هذه التصريحات.


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

barhouch

تعليق 1

36 برلمانيا متابعون في جرائم أموال أين القضاء المستقل ليحاسبهم ?

walid hbabi

تعليق 2

اولهم المسمى محمد عبو عن تاونات

mrokiyya

تعليق 3

bghina n3fou smiyt\'houm rah khss tyat3a9bou bl 7abss. rah lbarlaman machi jm3iyya .

العدالة اولا

تعليق 4

عندنا بمدينة تارودانت برلمانيان عاثا في الارض فسادا متورطان في اختلاسات مالية والاستيلاء على اراضي الجموع قضاياهم في المحاكم لكن الله يجيب اللي ينفد اتلاحكام

خالد فرتوت

تعليق 5

اما قضية رئيس جماعة فناسة باب الحيط باقليم تاونات بشان تزوير شهادة مدرسية التي مرت عليها سنتين وهي في اروقة المحكمة رغم توفر المحكمة على كل المعطيات التي تدل على تزويرها.بتأجيلها كما عودتنا في كل جلسة.بدون مبرر.الى 7/7/2011. لذالك فسكان جماعة فناسة باب الحيط يطالبون وزير العدل بالتدخل العاجل لانهاء هذه الماساة قبل فوات الاوان.والسلام

منطقة الوليدية

تعليق 6

اقليم الجديدة كان الزهيدي ولا زال ابنه ينهب في خيرات البلاد مند مايقرب عن 50 سنة والنهب طال كل تروات المنطقة وبالاخص الرمال

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.