"فوريين بوليسي" : إدارة أوباما هي في حاجة إلى المغرب إستراتيجياً أكثر من أيِّ وقتٍ مَضى

 "فوريين بوليسي" : إدارة أوباما هي في حاجة إلى المغرب إستراتيجياً أكثر من أيِّ وقتٍ مَضى

مُـتابعة : عبد الرحيم القـاسمي  

 خصَّصت المجلة الأميركية الذائعة الصيت والمُتخصّصة في العلاقات الدوليّة "فورين بوليسي"،مقالا تحليليا خلُصت فيه إلى أن الإدارة الأميركية أصبحت "استراتيجيا في حاجة إلى المغرب أكثر من أي وقت مضى"، من أجل مكافحة التهديدات الإرهابية العابرة للحدود الوطنية، مؤكدة أنّه "حتى اللوبيات الأمريكية المؤيّدة للجزائر سلّمت في نهاية المطاف بهذا الأمر". 

وأكدت "فوريين بوليسي"، في مقال تحليلي لجيمس تروب نشرته في عددها الأخير، أنّ "إدارة أوباما، التي تعتزم إعداد ردّ على التهديدات الإرهابية العابرة للوطنية، هي بكل تأكيد في حاجة اليوم إلى المغرب، أكثر من حاجة المملكة إلى الولايات المتحدة". 

ولاحظت مجلة "فوريين بوليسي"، التي تُعدّ مضامينها مقياسا لتوجّهات السياسة الأميركيّة والدولية في العالم، أن عدّة أسباب استراتيجية تقف وراء ذلك، وفي مقدمتها أنّ المغرب "بلد يعمّه السلام، في وقت يشهد فيه العالم العربي انتفاضات واضطرابات"، مُضيفة أن تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" لم يتمكّن من فتح فرع له داخل المملكة المغربيّة، بينما انتشر في باقي بلدان شمال أفريقيا وخصوصاً في مخيّمات تندوف جنوب الجزائر. 

وبخصوص قضية الصحراء المغربية، ذكرت المجلة نقلا عن "ويليام لورانس"، الخبير في الشؤون السياسية بشمال أفريقيا بجامعة جورج واشنطن، أن "المجتمع المدني الصحراوي لا يوجد بكلّ تأكيد تحت راية جبهة البوليساريو ولا توجد في أجندته مسألة الاستقلال، ولكن الحكامة الجيّدة والتقدم السياسي والسوسيواقتصادي".


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.