بيان نادي الشباب بجمعية أطاك

بيان نادي الشباب بجمعية أطاك

 

بلاغ

الحرية لمشاعل التغيير ..مهدي ، ليلى و لكل معتقلي الحركة الإحتجاجية
 
"إن الطريق مظلم و حالك ، فإن لم تحترق أنت و أحترق أنا فمن سينير الطريق "  :  أرنستو تشي غيفارا
 
في إطار هجومها المسعور على نضالات شعبنا الكادح ، تواجه دولة الإستبداد حامية الإستغلال و الرأسمال ، الإحتجاجات الشعبية في كل بقاع الوطن بالمنع و القمع و اعتقال النشطاء و ترهيبهم و تعذيبهم بكل سادية و وحشية ، لتكون النتيجية إما الإستشهاد كما هو حال المواطن " كمال عماري " الناشط بحركة 20 فبراير بآسفي أو تلفيق التهم و فبركة المحاضر و التقديم لمحاكمات صورية كما هو الحال في العديد من المدن المغربية ،و منها مدينة طنجة التي يتابع فيها 21 مواطن منذ 22 ماي الماضي ، 7 منهم في حالة اعتقال ..
 
كما تم يوم الأحد 29 ماي اعتقال العشرات من الشباب تم الإحتفاظ ب 9 منهم و تم تقديمهم للمحاكمة يوم الأربعاء 1 يونيو ، حفاة و منهكين بالجوع و الإهانة و التعذيب الشديد الواضحة آثاره على وجوههم و أجسادهم .. و على الرغم من مرافعات هيئة الدفاع التي تطوعت نضاليا للدفاع عنهم ، رفض القاضي كل الملتمسات المقدمة بما فيها طلب تمتيع المعتقلين بالسراح المؤقت و عرضهم على الخبرة الطبية . إن المحاكمة سياسية و أهدافها الترهيبة و القمعية و الإنتقامية بادية.
 
من بين المعتقلين الرفيقة " ليلى مجاهد " إحدى نشطاء الحركة الإحتجاجية بمدينة طنجة ، و قد عرفناها في العديد من المحطات النضالية مشاركة بحماس و انضباط ، ثابتة على مبادئها التي دفعتها للإنخراط في الحراك الإحتجاجي بالمغرب ، لا تتراجع أمام التدخلات القمعية و الترهيب الذي يصاحبها و محاولات الإعتقال ... لم تتراجع عن التمسك بحقوقها و الدفاع عنها حتى بين أيدي الجلادين الذين اعتقلوها و عذبوها داخل حافلتهم و في أقبية الكوميسارية سنطرال ، المقر الرسمي للتعذيب و المس بكرامة المواطنين بمدينة طنجة ، فكلما خرج أحد عناصر القمع من الكوميسارية أو المحكمة باتجاه عائلات المعتقلين إلا و تحدث عن ليلى و عن رأسها " السخون " و " القاصح " ... ليلى اليوم العار اللصيق بدولة القمع و زبانيتها ، ليلى الصخرة التي تتكسر عليها الأوهام التي ترددها أبواق " العهد الجديد " و " المصالحة و الإنصاف" و " بروتوكولات مناهضة التعذيب " ... ليلى فخر شباب الحركة الإحتجاجية و كل شباب المدينة .
 
الرفيق " مهدي الحلوي " أيضا بين المعتقلين .. " مهدي " شاركنا و شاركناه نحن شباب جمعية أطاك كل تفاصيل الأنشطة الإحتجاجية و الإشعاعية بمدينة طنجة خلال أشهر سنة 2011 ، بأجوائها الحماسية و الكفاحية و بتحديها للقوى القمعية و فرضها الإحتجاج رغم تدخلاتها .. شاركنا " مهدي " الحملات التواصلية في مختلف الأحياء الشعبية بالمدينة لإنجاح المحطات النضالية الإحتجاجية و لدعوة المواطنين إلى الإمتناع عن أداء فواتير الماء و الكهرباء و الإستمرار في الإحتجاج حتى طرد الشركة الإستعمارية " أمانديس "  . كما كان من المساهمين في النقاشات التي نظمناها بالتوازي مع الإحتجاجات الميدانية ، مدافعا عن خط النضال الشعبي الكفاحي ، مناهضا  للأشكال البيرقراطية و التوافقات السياسية الهادفة إلى لجم الحركة الإحتجاجية و ركوبها ، ذاك آخر ما عبر عنه في صفوف الجماهير المحتجة  في كلمته دقائق قبل اعتقاله .
" مهدي " و بالإضافة لنشاطه الإحتجاجي الميداني يساهم في النضال على واجهات متعددة أخرى ، فهو مشارك في المجموعات الغنائية الشبابية الجديدة و يقدم أغاني بمضامين تقدمية و كفاحية، باعتبار الفن أحد واجهات الصراع ضد المستغلين و المستبدين .. كما ينشط في الشبكات الإجتماعية على الأنترنيت و خصوصا الفايسبوك ، فهو منشئ صفحة " مغرب السخافات " النقدية للأوضاع الإجتماعية و الثقافية و السياسية بالمغرب ... " مهدي" اليوم  أكثر تمسكا بخط الإحتجاج و النضال ، و فخور باحتضانه من طرف رفاقه و تضامنهم معه .. نحن ايضا فخورون ب " مهدي " و بصموده في هذه المحنة الزائلة لا محالة .
 
" ليلى " و " مهدي " هم أبناء جمعية أطاك و رفاقنا في لجنة الشباب ، بل إن كل الشباب المعتقلين معهم و السابقين عليهم في حركة الإحتجاج ضد الإستغلال و الإستبداد هم رفاقنا ، سنقدم لهم كل الدعم و المؤازرة المادية و المعنوية و الإعلامية و الإحتجاجية ، و سنظل إلى جانبهم لحظة بلحظة إلى حين معانقتهم الحرية .
 
إننا في نادي الشباب بجمعية أطاك المغرب لمناهضة العولمة الرأسمالية بطنجة نعلن للرأي العام مايلي :
1   إدانتنا للإغتيال الذي تعرض له الناشط بحركة 20 فبراير " كمال عماري" و نقدم تعازينا لعائلة الشهيد و أصدقائه و رفاقه 
2 إدانتنا لقرارات المنع في حق الإحتجاجات المنظمة في مختلف المدن و القرى المغربية و التدخلات القمعية الهمجية في حق المحتجين
3 إدانتنا للإعتقالات في صفوف نشطاء الحركة الإحتجاجية و ضمنهم رفيقانا " ليلى " و " مهدي " ، و المحاكمات الصورية في حقهم الهادفة إلى الترهيب و الإنتقام
4         مطالبتنا بالإفراج الفوري عن الرفيقين " مهدي " و " ليلى " و كافة معتقلي الحركة الإحتجاجية بالمغرب
5 إستمرارنا في الخط الإحتجاجي الميداني و تمسكنا و دفاعنا عن الحق في الإحتجاج مهما بلغت حالة الحصار و الترهيب و المنع
 
طنجة بتاريخ : 2 يونيو 2011


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

hakim mahdi

تعليق 1

كل واحد من أبناء الشعب أو مناضل أو متضامن مع الحركات الاحتجاجية إلى وله طموحات إما مضرور أو يرى الضر فرغم كل التدخلات القمعية إلى وتراه مازال على الطريق طريق النضال فنفتخر نحن كمغاربة بالروح النضالية التي تسكننا وكما نقول دائما  ( بالوحدة و التضامن البغيناه إكون إكون )

أشرف

تعليق 2

كل التحيةللشباب المعتقلين، فلتصمدوا با شباب و نحن معكم، و سنناضل من أجل إطلاق سراحكم. العز لأطاك

الطنجاوية

تعليق 3

أشدخل شي في شي انتم كتناضلو وكتطالبو بمطلب معروف ألا وهو الافطار في رمضان وكل ما يتبعه وأمانديس أشجابها في الهدرة، اولا دخلتها باش تأثرو على القراء وتحاولو تكسبو تعاطفهم معكم احنا ماشي أغبياء، لا حولة ولا قوة الا بالله، ولا اله الا الله محمد رسول الله

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.