رئيس الحكومة يمثل الملك محمد السادس في أشغال القمة الفرنسية الإفريقية حول السلم والأمن بباريس
أخبارنا المغربية
توجه رئيس الحكومة السيد عبد الإله ابن كيران، اليوم الخميس، إلى فرنسا لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أشغال القمة الفرنسية الإفريقية حول السلم والأمن التي تحتضنها باريس يومي 6 و7 دجنبر الجاري.
وأشار بلاغ لرئاسة الحكومة إلى أن حوالي أربعين رئيس دولة وحكومة إفريقية سيشاركون في أشغال هذا اللقاء الذي ينعقد تحت شعار "الأمن والسلم في إفريقيا"، للتباحث في شأن مجموعة من القضايا المرتبطة بالسلم والأمن في القارة الإفريقية وسبل دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول المعنية.
كما تشكل هذه القمة مناسبة لتبادل التجارب وتجميع الجهود الإفريقية في مجال المحافظة على البيئة ومعالجة تبعات التغيرات المناخية.
ويضم وفد المغرب إلى القمة كذلك السيد صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سعدون
العجب
اللهم هدا منكر عدو الامس اصبح رفيق اليوم هده هي سياسة الندالة والتعمية لحزب راهن عليه المغاربة لتحسين اوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية لاشيء تم لاشئء من شعارات الحملة الانتخابية لبن فيران وبوانو والداودي وباها والحقاوي .............. فرق الوزيعة بالله عليكم كيف ينام هؤلاء الوزراء وابناء الشعب في الشوراع والاساتدة معتصمون اهكدا كان يفعل الدين يدعون الاسلام المهم * الحساب ورائكم والانتخابات امامكم* وسستعرفون مادا يساوي المغاربة فصناديق الاقتراع هي الحاسمة اللهم عجل بهده الانتخابات لينصرف بن كيران للمحاسبة كما ينص عليها الدستور من خلال عدم التزامه باستمرارية المرفق العام * محضر 20 يوليوز + عدم ترقية الاساتدة كما ينص الدستور غلى المساوات بين اباء الشعب المغربي **** اما ان تسلب الترقية من السابقين اما ان يرقى الجميع والسلام
المهدي رقم 12
آمل ان تكون الجريدة صدرها رحبا لمقتطفاتي العلمية
ومن هذه المقتطفات دور في الانتاج اريد ان ارسم بعضه ليعرفه الناظر المحترم والقارىء الكريم وذلك لا ابرز فيه اي شكلية من الانا بل ان اعتباري منقب وباحث ودارس عصامي الى ان شغفت بالفضاء الخارجي وقررت ان ازوره ولبعد المسافات فاني حققت تجربة علمية افضاها علي عقلي النير وتاقلمت معه لاصل لمرضات الله ،فمن خلال هذه السطور التي اقدمها لطاقم الجريدة المحترمة يتبين ان الاستحقاق لم يات عبثا وانما انطلاقته فكرة وحققتها برباطة جاش واغناني الله بالعلم ،ان وقفت بجانبكم لا تعرفونني لكوني الا رجلا مثلكم ولا يظهر لي جناحين اطير بهما ولكن لدي عقل يعرف ربه اتم المعرفة عن طريق العلم الذي استلبه اوائل امة بني اسرائيل والذي قالوا عنه كما قال الله سبحانه "وبقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون "صدق الله العظيم وحيث اني سطرت هذه النميقة لزوار الجريدة المحبوبة الا ليعلموا ان الموقع يعد استراحة علمية لحب الفضاء لكونه جميل ومنعش ،وان كذبتموني فمن منكم قادر ان يرقب السماء لساعة وزيادة فجربوا ان استطعتم فانكم محظوظين ولا تعلمون، وان عجزتم الا صبرا قصيرا فعنده افتحوا قناة المعرفة من هذا الموقع الذي ساخصصه لجناح الطب الخاص بطب الراس ،لكونه مصاب بفيروس دجلي منذ الازل وهو الذي يسيطر على الانسان ليصبح كافرا ومشركا بربه كما فعل باليهود والنصارى الكاتمين للحق والنصر لمولانا الامام اعزه الله
المهدي رقم 12
هل ادعاءي له مرفقه المرتبط بالاثبات وقطعي الدلالة ام انها اضغاث احلام ؟
فذلكم سؤالكم جميعا احاول ان اجيبكم عنه بمنطق، اني كنت رجل امن وتعرفون كلكم قساوة هذه المهنة وكنت شابا وكما هو عهد البعض منكم في الوظيف الا اني كنت خفيف العقل في اي شيىء الا علم الحساب فاني كنت فيه ازرق من البوطة كما نقول ،وصادفت حدثا علميا مرتبط بانشاء لجنة القدس لاستمع لافتتاح رئاستها من لذن مولانا الامام الراحل جلالة الملك المعظم الحسن الثاني رحمه الله، ولما ابرز القسم اقسمت وراءه ان انجز قسمه ولو هلكت من اجله ،اذن كيف ؟خلقت لنفسي مكتبة سواء اكنت في المقهى او في الطريق او في الدار اي كنت في تفكير كبير كيف يتم تشكيل رسمها وتسجيلها في العقل فضبطت تسير هذه المكتبة المرسومة في كياني وكما تكونون في تذكير عقلكم برحلة لمدينة ما فانكم تتذكرون ما رايتم واين وقفتم واين دخلتم ومع من تكلمتم وهكذا ،وسرعان ما اصبحت تضاريسها جاهزة فاني جعلت لها غلافات علمية ترتبط بكل مادة علمية كانت سواء اكانت كذا وكذا ،واسجل ما يمكنني ان اسخره فيما بعد لعملي العلمي المبحثي ،واجتزت مرحلة لقراءة الكتب وبواطن امهات الكتب واستعنت حتى بالاوراق التي اجدها ملقاة على الارض في الشوارع لاجمعها وكلما صادفتها في طريقي لانظر فيما كتب فيها وعلني اجد فكرة اثمن بها ربط الافكار العلمية التي ساسخرها في ميدان التجربة العلمية لغزو الفضاء ..ي.ت.ب.ع .وشكرا والنصر لمولانا الامام اعزه الله
المهدي رقم 12
فبعدما هيات المكتبة بحثت عن محاور العمل
اخذت ورقة وقلما وكتبت ما يمكنني ان احقق حقه المبين من بحثي،فكتبت ":الله محمد صلى الله عليه وسلم، الملك جبريل عليه السلام الملك الكريم عزرائيل والملك الكريم نكير والملك الكريم منكير الرسل والانبياء ،الشيطان الرجيم ،الدجال الاعور ، الجن والشياطين الثوراة رسولها موسى عليه السلام ، الانجيلورسوله الكريم الزابورورسوله الفرقانومحمد صلى الله عليه وسلم مبلغه ، واعتدمدت على معرفة كل على حدة وختمت الورقة ووضعتها في جيبي اينما دهبت وحيثما اتجهت لا اتكلم الا في خواطري وكما انتم لو كنتم منشغلين بقضية ما ،وطال تفكيري وقلبت وجهة نظري لسبيل آخر ستعلمونها فيما بعد ،الا اني رفضته بعقلنتي ،واصبحت مقيضا بهذا الذي انجزت لاعرفه وتبين لي ان نفسه طويل طويل، وارفقته بميدان الصبر ان تعرضت لما هو خارج عن ذاتي ،وداومت النظر العقلي لابدا وكيف ابدا ،فاذا هي الا خواطر يسمعها رب الارباب وانا لا اعلم الى بعد حين، لما جازاني بصبري ومثابرتي واجتهادي العلمي السليم ، وكنت انتظر الاسباب والقوة والعزيمة لما يحلان ،وذات عشية وانا في ممر وكانت المناسبة ان الموكب الملكي سيذهب لمطار سلا قصد ان يستقبل مولانا الامام رحمه الله زائره الوافد من دولة الامارات العربية الشيخ أل نهيان رحمه الله،تبين لي في ذلك اليوم الجميل ان انوي نية خالصة لله سبحانه بان اصلي له ركعتين وسالته ان يتقبلها مني بيعة للامام ،وفعلا توضات في محطة البنزين الموجودة بعقبة "لوسكو"وتموقعت في مكاني لالتجىء جانب شجرة واديت الركعتين لله بيعة للامام وسالته ان يعينني فيما انا عازم عليه وهو سبحانه بكل شيىء عليم ،فما انتهيت الا وطرات علي سكينة وسعادة لم ارهما في مكان في هذه الحياة وهي داخلية ايقظت عقلي ونبض لها قلبي وانشرح بها صدري وعلمت ان الله سبحانه قد اراني ولم لا اثابر لارى منه اكثر مما طرا علي حينها ،وتاتي هذه المثابرة كما ستتبعون هذه الفقرات ان شاء الله التي تعد سيرتي الذاتية في المجال الروحي حتى لا تقولوا اني اهرطق بل اني ضحيت بالغالي والنفيس ليبقى الوطن سليما وبذلك انكم لا تعرفونني وانما اعرفكم بنفسي وانا صاحب دبلوم علمي من السماء ، واعد بذلك الدبلوم مهديا مرقما لكوني خدمت الامام رقم 12 رئيس لجنة القدس الشريف ،والنصر لمولانا الامام
المهدي رقم 12
اول فكرة عزمت على تقربي لله عنها ولكني تراجعت لاسباب
وحينما اصبحت انجز اي مسلك اسلكه لتمكيني من ارساء ارضية الانطلاقة بالمجال الروحي فاني هيات نفسي لفكرة اضعها بين نظري العقلي وتعتني بها نفسي الآمنة المطمئنة وينشرح لها صدري هو اني اصبحت احب الفضائ من اجل البلوغ لارقى الدرجات فقررت ان ارسم لنفسي نية حسنة والتمس من ربي ايجابياته ولاعمل له لاناله ولا ارغب ان ياتيني دون تقديم عمل روحي يرضاه وتبين لي ان افعل ذلك من اجل ان يرزقني الله الحكمة في اصبع الشهادة لارقن به وانا في الارض اشارة للسماء ويحدث الكتابة ،استغربت من فكرتي هذه وبلورتها ومحصتها وجعلت اكارها التعسفي او العقلاني على مجال التفقه في الذين وتبين لي ان رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم قال خاطبوا الناس على قدر عقولهم ،وخفت ان اسال الله عن اشياء ان تبد لي تسؤني كما جاءت الآية في القرآن ،وتخليت عن الفكرة ورابضت في مجال الخلق والابتكار وذلك عن طريق العقل دونما سواه لاجد الفكرة السانحة لكيفية المرور لتحقيق هذه المواهب العلمية والتي وضعتها في واجهة المستقبل كربح لكل السباقات العلمية ولو كانت تكنولوجية ومع مرور الساعات وانا كثير الاهتمام والتفكير للحصول على امتلاك ناصية المقام الرباني فان المحاور التي كتبتها في الورقة ذكرتني بان اولها هو الله سبحانه ومن ثم اصبح الربط سهلا بالابتهالات والحمد والتسبيح والتهليل والتكبير والصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم وقراءة القرآن واصبحت هوايتي وتابعت الايام على هذا المنوال الى حين انفراج السبل التي اوصلكم اليها عن فكرة شئت ان اطور بها انتاجي العلمي وشاء الدجال ان يغتالني بالقذف الذي تبلغ حرارته وقوته بكل ما هو في قوة القنبل والقذائف لكونه يستعمل مفتاح امارة المؤمنين التي تاطر بها المجال التكنولوجي وهو بمثابة خاتم بعلم الحساب متشكل بترميم جميل والبسه بالباطل ونباني الله بعمله غير المرئي وكما حكيت والفكرة التي اخنقت له الانفاس هي فكرة الغزو للفضاء الخارجي وارتقبوا ماذا عاينته منه بعدما اراني الله سبحانه انه موجود وغير غافل علي سبحانه وشافاني في المكان بما عاينت من السعف الذي هو من جند الله اما ان يكون الملك جبريل او انه محمد صلى الله عليه وسلم او انه صالح المؤمنين فلله العلم في هذا الذي عاينت ،وما اكرمه من اله وما ارحمه واعظمه واقدسه ،والنصر لمولانا الامام اعزه الله