جهة فاس بولمان و الأبعاد الجديدة للتقطيع الترابي

جهة فاس بولمان و الأبعاد الجديدة للتقطيع الترابي

 

محمد الزغاري/فاس

           من أجل إغناء النقاش حول الجهوية الموسعة من خلال الإصلاحات المقبلة عليها المملكة المغربية في ظل إعادة الإعتبار لمجموعة من المناطق المغربية ، وفي هذا الإطار نظمت كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية – فاس، شعبة العلوم الإقتصادية بمقر الكلية صباح يوم السبت 11 حزيران / شتنبر 2011 ، يوم دراسي معنون تحت : "التنمية الإقتصادية بجهة فاس بولمان في أبعاد التقطيع الترابي الجديد للجهة" .

وفي نطاق اليوم الدراسي كانت المداخلة الأولى للسيد'علي زودي' عن المركز الجهوي للإستثمار بجهة فاس بولمان ، حيث قسم مداخلته إلى شقين ، الأول متعلق بشروط الإقلاع الإقتصادي والشق الموالي متعلق بالإستراتيجية الوطنية للتنمية الإقتصادية ، وفي مستهل كلمته قال أن مدينة فاس هي نقطة ربط بين شمال المغرب و جنوبه ، وتبلغ مساحتها 20435 كلم مربع ، وتعداد نسمتها هو 1703000 نسمة ونسبة الساكنة الأقل من 20 سنة تصل إلى 41% ونسبة النساء هي 50,78% ، ومعدل البطالة يصل إلى 7% ...وبالإنتقال إلى المجال الإقتصادي وبالضبط القطاع الفلاحي حيث فاس تضم قرابة 62 جمعية فلاحية و124 تعاونية فلاحية ، وبالإنتقال إلى الصناعة التقليدية التي تشغل حوالي 53000 ألف صانع تقليدي وحققت هذه الأخيرة سنة 2007 رقم معاملات وصل إلى 226 مليون أورو ، ومن أبرز مشاريع المدينة مشروع "وسط مدينة فاس" ومشروع تهيئة واد فاس على مساحة تصل إلى 158 هكتار بتكلفة مالية بلغت 236 مليون أورو ومشروع سكني 'فاس شور' ، على مساحة 20 هكتار بغلاف مالي وصل إلى 139 مليار أورو ... وفي ختام كلمته قال بأن التنمية تتطلب من الجميع الإنخراط فيها وخصوصا التنمية المحلية. وتبع ذلك مداخة للسيد 'محمد عبدلاوي' من كلية العلوم القانونية والإقتصادية بفاس بعنوان "دعائم مبادئ التنمية الجهوية" ، فمسار التنمية الجهوية مر في المغرب بمجموعة من المراحل أهمها المرحلة الأولى التي كانت سنة 1971 من خلال سبع جهات وفي سنة 1997 أحدثت المجالس الجهوية والمرحلة الثالثة هي تجربة الجهوية الموسعة المقبل عليها المغرب ، إلا أن مسلسل التنمية في المغرب لم اتسم بعدم التوازن ففي الوقت الذي عرف النمو الديمغرافي تطورا سريعا وازدياد عدد سكان المغرب ، كانت البنية التحتية في تطورها ضعيفة وتميزت بسرعة بطيئة ، وفي نهاية مداخلته حث على أن الجهات عليها التفكير في مقاربة جديدة متوافقة ومتناسبة والعمل كوحدات ترابية متكاملة من أجل ضمان تنمية قوية للجهات.

            وقد تميز اليوم الدراسي بمداخلات صبت على محورين الأول تعلق بالمتدخلين والعاملين في ظل التنافسية الإقتصادية و المحور الثاني تطرق إلى الإستراتيجية الجديدة من أجل تنافسية جيدة.

 


 


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.