الأحد 12 يونيو : محطة رفض الدستور الممنوح في طنجة‏

الأحد 12 يونيو : محطة رفض الدستور الممنوح في طنجة‏

المهدي الصالحي


واصلت حركة 20 فبراير والتنسيقية المحلية الداعمة لمطالبها بطنجة ومعها جماهير المدينة نضالاتها السلمية التي انطلقت منذ ما يقرب من أربعة أشهر، وذلك من خلال تنظيم مسيرة حاشدة، شارك فيها آلاف المواطنين والمواطنات. .

 

وكانت الحركة قد دعت إلى جعل يوم الأحد 12 يونيو محطة جديدة للاحتجاج والمطالبة بإصلاحات "حقيقية" في الميدان السياسي والاقتصادي والاجتماعي، تتمثل أساساً في المطالبة بدستور ديمقراطي شعبي، وبإسقاط الاستبداد والفساد، بالإضافة إلى محاربة الغلاء وتحسين الخدمات الاجتماعية.


 



وجدد المحتجون و المحتجات والذي قدر عددهم ب 25 ألف شخص  رفضهم للدستور الممنوح، خاصة بعد عرض بعض خطوطه العريضة في جلسة مع المستشار الملكي محمد المعتصم، وانسحاب بعض التنظيمات الحزبية والنقابية منها إثر عدم توصلهم بمسودة مكتوبة.

 

كما رفعوا شعارات تطالب برفع الأجور وتحسين الخدمات الإجتماعية ومحاسبة رموز الفساد بالمدينة .

 

كما كانت فرصة للمطالبة بفتح تحقيق في قضية إستشهاد المناضل كمال عماري، حيث عمت المسيرة صور الشهيد،  ورفعت شعارات تدعو إلى الوفاء لدم الشهيد.

 

وفي السياق ذاته، وجهت تنسيقية دعم  شباب 20 فبراير بطنجة نداء إلى تجار بني مكادة وكاسبرطا، أكدت فيه أنها لا تدعوهم إلى إغلاق محلاتهم والنزول إلى الشارع، إلا في حالة إذا كان هؤلاء مقتنعين برفض الرشوة والمحسوبية و الضرائب المرتفعة. وأوضحت  أن المظاهرات التي لا تتعرض للقمع لا يحدث فيها أي تكسير أو تخريب، وأكدت: كلما كان القمع و عسكرة وحصار ساحة التغيير كلما كان الوضع غير عادي. وجاء ذلك كرد فعل على الحملة الإعلامية والدعائية المسعورة التي تشنها السلطات المحلية في صفوف التجار على  أنشطة الحركة في محاولة لتشويه صورتها.

 

وكما كان متوقعاً سارت التظاهرة في جو حضاري عبر عنه المشاركون بمختلف أطيافهم  في جميع
مراحل المسيرة، حيث ختمت بإعتصام رمزي أمام مسجد طارق إبن زياد


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

tanjawi

تعليق 1

لعنوان الحقيقي لهذه المسيرات هو مسيرة العدل و الاحسان التي سيطرت بصفة مطلقة على حركة 20 فبراير السلمية وهذه الجماعة لا هدف لها من وراء هذه المسيرات الا تصفية حساباتها الضيقة مع الدولة لذلك نرى حجم التظاهلرات يتقلص بشكل ملحوظ حتى ان سكان اصبحو يشتكون من هذه الممارسات التي اصبحت مزعجة ومملة وتعرقل السير وتؤثر ببشكل كبير على ارزاق الناس

kamal

تعليق 2

likol n y3ta9d ana ladl oli7san wra2 hdni9dala. lkhwanjialmaghri bikol ama3athom l3alania tyshtarlo lisali7 almaliki howa lidarhom odaba rahom ta7awlo fshlo nidalatna d malakiya l7ok lmotla9 bist3alhom kfma sta3mlouhom bsh y9diw 3la l7araka tolabiyaomajmou3a mi l9ta3at ka9ita3 naabat talimiya ... nas i rafdin dostor sidkom lmanou mashi l3adl oshi 7aja.. hadouk fi2at sh3bya monadila 9adra tda 7ta lmokhatatat lmalik

mouwatin tanjawi

تعليق 3

لعنوان الحقيقي لهذه المسيرات هو مسيرة العدل و الاحسان التي سيطرت بصفة مطلقة على حركة 20 فبراير السلمية وهذه الجماعة لا هدف لها من وراء هذه المسيرات الا تصفية حساباتها الضيقة مع الدولة لذلك نرى حجم التظاهلرات يتقلص بشكل ملحوظ حتى ان سكان اصبحو يشتكون من هذه الممارسات التي اصبحت مزعجة ومملة وتعرقل السير وتؤثر ببشكل كبير على ارزاق الناس

شوهة قدام شباب العالم

تعليق 4

راكوم عيقتو وعلى البلاد تآمرتو سيروا جيبوا ليكم شي أخصائي فالقانون يفهمكوم الدستور الجديد و القديم والفرق بينهما. أحسن ليكم من هذا الزعتر اللي راكوم دايرين . اعتكفوا و ناقشوا الفصول ديال الدستور الجديد حيث هدوك اللي تيشحنكوم راه تيضحكو عليكم راه شوهة قدام شباب العالم. راه أمريكيين ضحكوا عليكم قالوا واقيلا هادو ما عندهوم مع الجلوس والصبر على القراءة. و هذا دليل الخرجات اللي عيقتو فيها. غيروا راسكم عاد هدرو راه بنتو ناقصين غليات .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.