وزراء بنكيران سيواجهون السؤال الآني بعد تفكيك سلاح الإحاطة علما

وزراء بنكيران سيواجهون السؤال الآني بعد تفكيك سلاح الإحاطة علما

 

أخبارنا المغربية ــ متابعة

 

وجد أعضاء الغرفة الثانية لمجلس المستشارين جبهة جديدة لتوجيه سهام المساءلة إلى الحكومة أمام أنظار المواطنين خلال جلسات الرقابة الأسبوعية ، و ذلك بعد تمكن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران من تفكيك سلاح الإحاطة علما، بحجبها عن النقل التلفزي .

و وفق يومية الصباح التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا ، فقد اهتدى مجلس المستشارين إلى حيلة جديدة ستمكن أعضاءه من ضمان حق المساءلة المستعجلة للحكومة، والتي تتعلق بالمواضيع الآنية أو الطارئة، لإجبار الوزراء على الإجابة عنها فورا وأمام عدسات التلفزيون.

 ويذكر أن نظام الأسئلة الطارئة يعمل به في العديد من البرلمانات الأوربية الرائدة والتي تحتم على الوزير أن يكون في قلب الحدث دائما.

 

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبده

جواب بجواب

تعليق 1

لو كنت وزيرا لكان جوابي كالتنالي : السيد الرئيس السادة النواب أشكر السيد النائب المحترم على هذا السؤال الهام ولكن أسئله بدوري عن المدة التي أخدها سيادته لتهييء هذا السؤال وأرجوا السيد الريس أن تعطوني نفس المدة لتهييء الإجابة لأنني لا أعلم الغيب وإذا أراد السيد النائب المحترم أن أجيبه الآن فعليه أن يجيبني عن مادا يقع الآن في بيته أو في مقر حزبه إذا كان يعلم الغيب

حسن من ورزازات

اللهم ان هذا منكر

تعليق 2

تحليل غير منطقي وان كان فإن اعتماد النواب عن اسئلة الاحاطة هو هروب من تقلي الاجوبة وترك المشاهد في غفلة من أمره ونشر الكذب والفتنة في صفوف المغاربة عوض انكباب المجلسين على مهمتهما التشريعية فهم يتنافسون على طرح مجموعة من الاسئلة التي يحاولون من خلالها زرع الفتنة والصراع وتحويل القبة الى ركح لمسرحية سياسية يتبادلون فيها الأدوار كلما تواجد احدهم في المغارضة او الحكومة سؤال يحيرني ما هو دور هذا المحلس اذا كان يوجه نفس الاسئلة التي يوجهها النواب؟ زما هو دوره إذا كان تصويته على قنون الماليه يلغيه التصويت الثاني للنواب؟ ام فقط تبذير للمل العام والوقت؟ وسكات بعض السياسين بهذا المجلس ويجاد مقاعد لهم في السلطة والتسلط على لشعب؟

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.