جماعة “العدل والاحسان” المغربية تنفي صحة الشريط لابنة زعيمها

جماعة “العدل والاحسان” المغربية تنفي صحة الشريط لابنة زعيمها

 

نفى مقبول إدريسي -القيادي في جماعة العدل والإحسان الإسلامية المغربية- بشدة صحة شريط الفيديو الذي يُظهر ابنة الزعيم الروحي للحركة في وضع مخلٍّ بالأخلاق، متهما أجهزة أمنية بتلفيق هذا الشريط؛ بسبب معارضة الحركة للإصلاحات الدستورية في المغرب.

وقال إدريسي في تصريح خاص لصحيفة “الشروق” الجزائرية إن الجهة التي تقف وراء هذا الشريط المفبرك “جهات معروفة بأعمالها القذرة، وإن الهدف من فبركة الشريط ونشره هو التشويش على مطالب‭ ‬الجماعة‭ ‬المطالبة‭ ‬بإصلاح‭ ‬النظام‭ ‬الملكي‭ ‬في‭ ‬المغرب”. ‬وشدد ‬القيادي‭ ‬المتواجد‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬أحد المنتديات الإسلامية الشيخ‭ ‬نحناح،‭ ‬أن‭ ‬الجماعة‭ ‬مُصرّة‭ ‬على‭ ‬نهجها‭ ‬المعارض،‭ ‬ولن‭ ‬تثنيها‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬التصرفات‭ ‬الشاذة‭.‬ وقد تناولت العديد من الصحف المغربية ما وصفته بالفضيحة الجنسية التي تورطت فيها ابنة الزعيم الروحي لحركة العدل والإحسان الإسلامية والمعارضة لنظام الحكم الملكي في المغرب.

ويظهر شريط فيديو بث على نطاق واسع في الانترنت فتاة شبيهة بنادية ياسين -مسؤولة القطاع النسوي في حركة العدل والإحسان- رفقة قيادي آخر في ذات الحركة داخل غرفة فندق، وكتب على الصورة العبارة التالية “نادية ياسين متزوجة ومحجبة وبنت عبد السلام مؤسس جماعة العدل والإحسان تسهر مع عشيقها وترجع إلى المغرب لإشاعة الخرافات‭ ‬والشعوذة‭ ‬واستغلال‭ ‬عواطف‭ ‬البسطاء‮”.‬

ويعد الشريط المفبرك خطوة أخرى أكثر جرأة بعد سلسلة من الادعاءات ضد الناشطة نادية ياسين، حيث سبق أن تم نشر صور في الإنترنت لما قيل إنه جولة قامت بها نادية رفقة عشيقها إلى اليونان، وإنها هي من تكفلت بمصاريف السفر والإقامة في أثينا. وقد أرفقت الصور بمعلومات دقيقة‭ ‬عن‭ ‬رقم‭ ‬الرحلة،‭ ‬وأرقام‭ ‬جوازات‭ ‬السفر‭ ‬وتاريخ‭ ‬الرحلات‭ ‬والأماكن‭ ‬التي‭ ‬تجولت‭ ‬فيها‭ ‬مع‭ ‬صديقها‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المعلومات‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تقديمها‭ ‬إلا‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬أجهزة‭ ‬المخابرات على حد تعبير الصحيفة الجزائرية.

وقبل أيام، نشرت نادية ياسين رسالة في موقعها على الإنترنت تتهم فيها أجهزة أمنية بتشويه صورتها واستهداف عائلتها، وذكرت في الرسالة أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها لمثل هذه الأعمال الرخيصة.

كما أكدت نادية في الرسالة أيضا أنها تلقت بجانب حملة التشويه التي تتعرض لها مؤخرا تهديدات صريحة بالقتل.

 

المصدر : mbc.net

 


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

abde rahim

تعليق 1

sara li shikha lyounania wajeh li tata7adat .ikhrasi aytoha lfasi9a asati li baladna wa nisana wa dina al3na al3na ala3na

مسلمة

تعليق 2

الا تعرف هذه الجماعة ان الكذب حرااام؟ اه نسيت ان شيخهم يحلل الكذب. الفيديو اللذي ظهر لم ينسب الى نادية و انما الى امرأة مسؤلة عن القطاع النسائي و اسمها فاطمة,اتقوا الله و عوض خلط الأوراق لتضليل الرأي العام,صارحونا بالحقيقة فنحن ننتظرها

ابوهيبة

تعليق 3

اذا كان كلامك صحيحا لمادا لا ترد في الوهلة الاولى لماذا لا تردوا على الفيديو قبل الاعلان عن من طرف الملك على الدستور بغيتو تسبوها فمعارظتكم للدستور ورغم ذلك فان العدل والاحسان من صنيعة ادريس البصري ولا مبادئ لها وهمها هو الاستحواد على الحكم باسم الدين وهم لا دين لهم زد علىذلك ان السيدة نادية امراة في غاية الجمال والانوثتها طاهرة ومتيرة للرجال وهي بذلك تفتنهم

-1

AMAZIGH MAN

تعليق 4

chouha llah imssakhkom ha hiya rO2ya ta3 abdslam yassine t7a9e9at hhhh chowhtona 9dam l3alam 9bal matchowho ryosskom

امين

تعليق 5

ما اطلع عليه الشعب المغربي قاطبة حول الازمة الاخلاقية التي تتخبط فيها الجماعة و المتجسدة في القومة الكبرى والتي عوض ان تتحقق في المغرب سنة 2006 تحققت في اثينا على يدي كريمة الشيخ عبد السلام و فتاها يوسف, لم تكن من فبركة المخابرات. انها الحقيقة التي لا يمكن ان تحجبوها بالغربال. نظفوا بيوتكم من الداخل اولا من كل ما يشوبها من الدنس و الافات الاخلاقية قبل ان تحاولوا اصلاح المغرب و تغييره. ذلك ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.  (فاقد الشئ لا يعطيه )

-1

mohammed

تعليق 6

sobhana lah yo9adisonaho wa ya3bodonaho kanaho ilah .anasitom tasyid arrasol salla laho 3alayhi wa sallam 3odo ila dinikom fa antom mortadin wa sawfa tamotona 3la millati adbessalam

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.