مسؤول من الحزب الاشتراكي: بعد التصويت أشعر بالمرارة
قال علي بوعبيد، عضو المكتب السياسي لحزب "الإتحاد الاشتراكي"، إنه يشعر بالمرارة من خلال التجاوزات التي لاحظها أثناء قيامه بالإدلاء بصوته على الدستور الجديد.
وكتب بوعبيد، الذي ينتمي إلى الحزب الذي دافع عن المشاركة في الاستفتاء الحالي، على صفحته على الفيسبوك، "أدليت للتو بصوتي. قٌمت بالإدلاء ببطاقة الناخب. تساءلت هل سيتم التحقق من هويتي؟ كان الرد "لا نقوم بذلك". تم إيجاد اسمي باللوائح. بعد ذلك تم وضع علامة بجانب اسمي أدليت بصوتي. تساءلت عما إذا كان يجب أن أوقع فكان الجواب بالنفي. فتساءلت: لكن يمكنكم وضع علامات الحضور في مكان أشخاص لم يأتوا للتصويت بما أن التوقيع غير ضروري.. أشعر بالمرارة."
لكم

التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي
انتم دائما هكذا النفاق : معكم وضدكم نالمهم انك صوتك رغم عن انفك تبين انك بين موقفين :موقف االمقاطعة من اجل الرضاء اجندة معروفة و التصويت من اجل الحفاظ على
سوزان
والله العظيم مهزلة في يوم الاقتراع سيدة ادلت ب3 بطائق امامي واخر صرح انه ناب عن زوجته وابيه وامه واخته في التصويت كما سجل استعمال سيارت النقل المدرسي في نقل الناخبين الى مراكز الاقتراع
مغربي
بصراحة و بدون خلفيات تزامن يوم التصويت مع تصحيح الامتحانات الاشهادية ، بمعنى كنت شاهدا عيانيا على العملية ... الاطفال القاصرون يصوتون لجميع افراد اسرهم تلقي تعليمات من طرف السلطة المحلية بعدم ملء المحاضر بعد الفرز و بعد ان انهيت عملي و كنت مصمما على الذهاب لاداء واجبي الوطني الذي يطبلون و يزمرون به..... كان عليهم احترام مشاعرنا على الاقل و تزويرارادتنا فقررت مقاطعة صندوق الاقتراع المبني على التزوير
ملاحظ
اليوم اشرفت شخصياعلىاحدمكاتب التصويت باحدى القرى فلاحظت اشياء غريبة مقدم لا يريد مغادرة القاعة شيوخ و نساء و معوقون يقطعون مسافات ليقولوا نعم خوفا من عقاب المقدم
أبو أنس
هل ما قلته مدعاة للمرارة؟.ان ماقلته مدعاة للفخر بالنظر لما يجري. كم أنتم مصرون على تضليل الشعب ؟ ما قاله الأخ في الرد 4 جزء من الحقيقة أما ماقلته فكذب وأنت تعرف .
أحمد
وقع لي نفس الشيئ صباح اليوم، سألت المشرف على المكتب عن هل بإمكاني التوقيع فقال لي \"لا\" أقسم بالله أني لن أدخل مكتب التصويت مستقبلا اليوم حدتث أكبر عملية تزوير في التاريخ بالواضح
ايمن
اشنوا زعما باغي تكسب تعاطف ديال الناس تتوجد لانتخابات المقبلة، هاد الهدرة كولها اشكون قال ليك سير صوت
خليل الحسيني
هذا للأسف غباء صادر عن رجل سياسة ما فائدة التوقيع، يكفي التحقق من هوية الشخص و وضع الحبر على يده و الذي يدوم اكثر من 24 ساعة، المسؤول يطلب البطاقة الوطنية لأنها مهمة ثم يضع علامة امام الاسم بما يعني أن الشخص قد صوت و لا يحق له حتى لو تمكن من مسح الحبر أن يطلب التصويت مرة ثانية، للأسف هذا غباء
*جريدة لكم*
التوقيع تماما كالحبر على الأصبع ماهذا ؟؟؟و ناشر الخبر *جريدة لكم* و كل من تحدث عن خروقات عليه أن يوثق الأمر و بإمكانه الطعن قانونيا خلال 3أيام. هذا إن أردنا أن نكون فاعلين لا مكان للسلبية بعد الاستفتاء رجاءا.