باريس تعرب عن ارتياحها لرغبة الملك محمد السادس التقريب بين الجزائر والمغرب
أعربت فرنسا عن ارتياحها للإعلان "القوي" الذي صدر الملك محمد السادس، أمس الثلاثاء، والهادف إلى التقريب بين الجزائر وبلاده.
وصرح الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال، اليوم الأربعاء، في لقاء صحافي، أن فرنسا مرتاحة لهذا الإعلان القوي الهادف إلى التقريب بين الجزائر والمغرب، البلدين اللذين تربطهما بفرنسا علاقات وثيقة ومكثفة.
وأوضح الناطق أن "استمرار الجمود في هذه العلاقة الثنائية يشكل عائقا أمام بناء مغرب عربي نريده مندمجا ومستقرا، وهو هدف متعاظم الأهمية في سياق ربيع الشعوب العربية".
يذكر أن الملك محمد السادس أكد، في خطاب تهنئة إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة ذكرى إعلان الاستقلال، حرصه القوي على العمل مع الرئيس الجزائري من أجل إعطاء دينامية جديدة لعلاقات التعاون المثمر والتضامن الفعال بين البلدين.
إلى ذلك رأى ملاحظون في رد الفعل الفرنسي على إعلان الملك محمد السادس، إشارة إلى مساعي هادئة تقوم بها باريس من أجل تذويب الخلاف بين الرباط الجزائر. ويستدلون على ذلك بالقول إن تبادل رسائل التهاني في المناسبات الوطنية والدينية بين الملك محمد السادس والرئيس بوتفليقة أمر اعتيادي دأبا عليه منذ سنوات بل إنهما يختاران أجمل الألفاظ للتعبير عن المشاعر المتبادلة.
العلم

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.