بلاغ المكتب الاقليمي للأصالة و المعاصرة بتطوان في قضية المستشار عبد السلام أخماش
الأمين الإقليمي
على إثر انعقاد الدورة العادية لشهر يوليوز للمجلس الجماعي لتطوان وبرمجة نقطة تتعلق بإقالة الأخ عبد السلام أخماش عضو الأمانة الإقليمة لحزب الأصالة والمعاصرة بتطوان من منصب نائب رئيس الجماعة الحضرية لتطوان، اجتمع المكتب التنفيذي على وجه الاستعجال يومه الجمعة 29 يوليوز 2011 لدراسة حيثيات وملابسات القرار المتخذ من طرف المجلس الجماعي لتطوان.
والمكتب التنفيذي للأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة، وبعد استعراضه لحيثيات القرار ولسياقه تبين له ما يلي:
- أن رئيس المجلس الجماعي أعمته الرغبة في التخلص من الأخ عبد السلام أخماش عن احترام القانون في عقد دورة يوليوز، حيث عقد الجلسة الثانية منها دون توفر الشروط القانونية، حيث جرى التصويت على قرار الإقالة دون حضور السلطة المحلية؛
- في مقابل الحيل والدهاء، فشل رئيس المجلس الجماعي لتطوان ومن معه في تدبير مشاكل المواطنين بالمدينة وعدم التزامه بالعهود التي قطعها على نفسه إبان الحملة الانتخابية، مكرسا بذلك تجربة فاشلة بكل المقاييس، كان آخر مظاهرها تعامل الرئيس بواسطة الحرس الخاص واستدعائه للقوات العمومية من أجل التدخل ضد مجموعة تمودة للمعطلين، بالإضافة إلى تجميده لكل المشاريع على مستوى مدينة تطوان وتوقيعه الزيادة في فاتورة الماء والكهرباء مع شركة امانديس ضاربا بعرض الحائط القدرة الشرائية للمواطنين؛
لذلك، فإيمانا من المكتب التنفيذي للأمانة الإقليمية لتطوان بفضح كل ممارسات رئيس المجلس الجماعي ومن معه نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
إن المكتب التنفيذي لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم تطوان، إذ يقف على حيثيات هذا القرار، فإنه يعتبره قرارا لتصفية حسابات ضيقة مع الأخ المناضل عبد السلام أخماش، وذلك بعد قيامه بانتقاد منهجية رئيس المجلس، القائمة على إقصاء وتهميش جل أعضاء المكتب؛
يعتبر القرار محض نفاق سياسي من طرف رئيس المجلس، وذلك بالنظر إلى أن هذا الأخير لم يحترم مبادئ التسيير الديمقراطي عندما لم يكن يستدعي الأخ عبد السلام أخماش للاجتماعات التي كان يعقدها مكتب المجلس الجماعي؛
القرار تتويج لمنهجية الاستخفاف بالمواطنين المكشوفة، عبر ترشيح شخص كان إبان الحملة الانتخابية موضوع اتهامات من طرف حزب رئيس المجلس الجماعي، لقد كان يعتبره رمزا من رموز الفساد، والآن وبقدرة قادر أصبح من المقربين من الرئيس، بل إن رئيس المجلس الجماعي دفع به ليتم انتخابه نائبا له، وهذا يبين بوضوح أحد نماذج الانتهازية الحزبية القائمة على الاستخفاف والكذب والتناقض بين الخطاب والممارسة على الصعيدين المحلي الوطني.
المكتب الإقليمي للحزب يعتبر أن قرار الإقالة له أهداف سياسوية محضة، وصدوره في هذا التوقيت يفضح لؤم الأساليب التي يشتغل بها الرئيس بقصد لملمة أغلبية مشتتة أظهرت دورة يوليوز ضعفه في المحافظة على تماسكها؛
كما اعتبر المكتب التنفيذي أن القرار ليس إلا ترسيما لتواطآت حزبوية مع أطراف معروفة، اعتمد عليها الرئيس منذ انطلاق انتدابه الذي جاء وبالا على ساكنة مدينة تطوان؛ وذلك بشكل يضرب عرض الحائط مقتضيات بناء أحزاب الوضوح المذهبي والايديولوجي،
المكتب التنفيذي للحزب اعتبر أن القرار جاء في سياق يجعل منه مجرد حملة انتخابية يائسة سابقة لأوانها، وقد نبه المكتب المذكور إلى أن المغاربة عموما وساكنة تطوان على وجه الخصوص تنتظر من الأحزاب والنخب السياسية الانخراط في ثقافة الدستور الجديد والعمل على تنفيذ مقتضياته وليس تكريس أدوات العهد البائد التي أدانها الشعب المغربي بحراكه الاجتماعي، وبتصويته على الدستور مطلع شهر يوليوز 2011؛ خصوصا وأن لا جدوى ولا فائدة ترجى من وراء هذه الإقالة إلا التشويش على السير بثبات نحو باقي الاستحقاقات السياسية للبلاد.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدو الحريف
عبد السلام اخماش رجل الترحال السياسي في مدينة تطوان فقد انتقل عبر مجموعة من الاحزاب الوطنية وترشح بألوان مختلفة وتقلد مناصب متعددة في مجالس بلدية تطوان أنا اعتقد ان هذا الشخص لم يقدم لهذه المدينة اي شي وهو دايم البحت عن مصالحه الشخصية وقد استفد ماديا بشكل كبير مند دخوله مجال التسير في بلدية تطوان واصبح من بين أغنياء هذه المدينة واسمه يقترن دائما بالصراعات التي يخرج في نهايتها بالبحث عن حزب جديد ولون جديد ويتقن زمان التشهير بنفسه ليجعل من اسمه شعاعا لا ينقضي قصد الاستعداد لانتخابات جديدة ويعطي لصورته الشخص المظلوم في تقمص واضح لدور الضحية وهذه حركات تسخينية يستعد بها لانتخابات جديدة اقترب اجلها لذلك فهو لايستطيع ان يغادر البلدية التي اصبح اسمها دم في عروقه فلماذا لايفكر عبد السلام اخماش في الابتعاد عن البلدية ويمارس العمل السياسي النبيل دون التفكير في ان يكون خليفة الرييس او الخليفة آلثاني او الثالث اذا كان يحب المدينة كما يدعي فلماذا لا يعطي التيساع ويفتح المجال للشباب ليظهروا هذه البلدية من الروائح النتنة من الذين وظفوا جميع افراد اسرهم والذين دخلوا عاطلين وخرجوا موظفين اولاباس عليهم والجميع كان يعرف انهم لايكسبون ما يعلمون كما ان بعضم اصبح لايغادر البلدية فأنبتها فيها الابناا والأحفاد وابناا الحي الذي ينجح فيه دائما والخطير ما في الامر هو ان جميع الذين دخلوا الي هذه البلدية وظفوا اسماا العائلة والفهم يفهم لذلك فاخماش من المفروض ان يغادر البلدية عوض البكاا علي الإقالة ويفكر جيدا في الاستقالة من البلدية اما الحزب الي كان يبكي معه في الاجتماع فهو بنفسه قريب من الاقالة
كلمة حق
هدا الرجل يجب أن لا يقال فقط بل على المجلس البلدي أن يقدمه إلى المحاكمة فهو كما يعرف الكثيرون رمزا من رموز الفساد على المجلس أن يبحث عن ما يثبت فساده ويقدموه للمحاكمة..ارحل..ارحل..ارحل
تطواني غيور
عن اي كلمة حق تتحدث؟ يستطيع الانسان أن يطلق التهم على عواهنها لكن الحقيقة يعلمها الله . بالمقابل إليك هذا التساؤل: كبف أصبح اخوماش رمزا من رموزالفساد و قدحظي بالأمس القريب بتزكية من العدالة و التنمية الذين أقروا رسميا أنه نظيف من الفسادلذلك خاض معهم الحملة الانتخابية السابقة على هذا الأساس؟ أظن ان المسألة تتعلق بحملة انتخابية سابقة لأوانها . أما عن تضامن السيد إدعمار مع المعطلين فعلى المختصين في العلوم السياسية أن يضيفوا في قاموس المصطلحات السياسية أن التضامن معناه حسب الفقيه المناضل إداعمار هو استدعاء رجال الأمن وركل و ضرب من اتضامن معهم أمام اعيني و أنا اتفرج محصنا بقوات من الحراسة الخاصة ! ! !. ارحلوا...
تطواني غيور
ننتظر بفارغ الصبر هذا الملف يا أخي. بالمقابل قبل ذلك عليكم أن تهيئوا ملفا عن الأخ النائب بوخبزة المتواري عن الأنظار و هو النائب عن مدينة تطوان منذ 1997 ماذا قدم لهذه المدينة في هذه الفترة؟ و عن ادعمار و حاشيته و سفرياتهم فيكفيه فخرا أن المشاريع تقلصت بتطوان منذ توليه المنصب اللهم نانسي عجرم و الناس \"راهم عاقو بكم\" و المحاكمة في الانتخابات القادمة إن شاء الله.