اقتراح حصاد بدعم الأحزاب من طرف القطاع الخاص يؤجج الصراع بينه و بين رفاق بنكيران
أخبارنا المغربية ـــ متابعة
أثارت دعوة وزير الداخلية، محمد حصاد، إلى فتح الباب أمام القطاع الخاص لدعم الأحزاب السياسية ماديا في الحملات الانتخابية جدلا واسعا لدى فريق العدالة و التنمية بالغرفة الأولى.
و اعتبر عبد الله بوانو، أن هذا التوجه يطرح إشكالا ديمقراطيا، رغم عدم كفاية التمويل الذي تخصصه الدولة للأحزاب، وقيمته حوالي 60 مليون درهم، يتم تقسيمها على ثلاثين هيأة حزبية، مشيرا إلى أن بعض الأحزاب لا توظف الدعم المالي في تكوين وتأطير المواطنين.
و وفق ما أوردته يومية الصباح في عددها الصادر غدا، فإن وزير الداخلية يلقى مواجهة صريحة من قبل نواب البيجيدي، منذ تفجر الخلاف حول موعد الانتخابات.
و تابعت نفس اليومية أن توجيهات صدرت للبرلمانيين المنتمين إلى الأحزاب الأخرى، خاصة الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار، تقضي بدعم المقترحات التي تتقدم بها وزارة الداخلية فيما يتعلق بالتحضير للانتخابات، مشيرة إلى أن هذا يتطلب وجودا دائما وفعليا لهؤلاء النواب في الجلسات العامة واللجان قصد تقديم الدعم السياسي لوزير الداخلية.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الله زعكون مستشار جماعي سابق بتيكوين و اكادير
تيكوين اكادير
إن مسألة دعم المرشحين في حملته الإنتخابية مهمة لأنه ليس من المعقول أن يخسر المرشح من ماله الخاص وهو مقبل على عمل تطوعى الا إذا كان هناك غرض في نفس يعقوب أي أنه سيستغل تلك المهمة لقضاء أغراضه الشخصية دون التفكير في المصلحة العامة.أنطلق من تجربتي الخاصة لقد ترشحت عدة مرات في الإنتخابات الجماعية و التشريعية دون أن أتوصل بأي دعم من الأحزاب التي ترشحت باسمها وهذا غير منطقي إذ أن الحزب يمنحك التزكية دون دعم لقد كنت مستشارا جماعيا لمدة 18سنة دون أن أقبض أي سنتيم من الجماعات التي كنت مستشارا فيها إن ذلك كله أجر عند الله لاننا نؤمن بالله عز وجل لقد أسدينا خدمات جليلة لفائدة جماعتنا و بالتالي لوطننا إن وطننا المغرب جميل جدا يتحلى شعبها بذكاء فائق والدليل على ذلك أننا زاوجنا بين مهمة أستاذ لمادة الرياضيات لم يتغيب قط في عمله ومهمة مستشار جماعي ساهم في تنمية جماعته إننا مقبلون على الفناء و ماذا سيبقى.إذا مات ابن آدم انقضى عمله إلامن ثلاث.ولد صالح يدعو له. علم ينتفع به.صدقة جارية.
عبد الله زعكون مستشار جماعي سابق بتيكوين و اكادير
تيكوين اكادير
لدى قصة مع الدعم أريد أن أحكيها من هذا المنبر لتكون عبرة للمسؤولين حول توزيع الدعم على الأحزاب بدل توجيهه للمرشحين مباشرة .ترشحت في الإنتخابات التشريعية سنة1997بنظام الترشيح الأحادي الإسمي بدائرة تيكوين بنسركاو أنا أستاذ إمكانياتي المادية ضعيفة للقيام بحملة إنتخابية كبيرة ركزت على الأشخاص الذين يحبونني و يقدرون أعمالي .اتجهت نحو صاحب مطبعة جديدة بتيكوين أنشأها شاب ولدي رغبة في تشجيع المقاولات المحلية اتفقت معه على أن يطبع لي 10000نسخة ب2500درهم وسأدفع له 500درهم وشيك2000درهم كضمانة وقلت له إن رصيدي فارع لا داعي للذهاب إلى البنك لاستخلاصه حيث لا يوجد به رصيد إن أموالك مضمونة وستتوصل بها إن شاء الله في القريب العاجل .مرت الإنتخابات وحصلت على1009من الأصوات أي 5.76في المئة وأن من حصل على أكثر من5في المئة ترد له ضمانة 2000درهم لما قبضت ضمانة 2000درهم اتجهت مباشرة نحو صاحب المطبعة لأدفع له مبلغ 2000درهم لاخذ شيكي لكن المفاجئة هو أن الشيك عليه أثر البنك إذ أنه لم يبق عند وعده إنه غدار وليس أهلا بالثقة .هذا جزء بسيط من المشاكل الت يعاني منها من يريد أن يخدم وطنه عن طريق التمثيلية في المجالس المنتخبة.وقعت لي قصة أخرى حول التمويل في أنتخابات 2007إذ ترشحت بالائحة بدائرة آكادير أنجزت المطبوعات ب10000درهم وهناك قصة غريبة مع صاحب مطبعة بحي الموظفين باكادير يجب أن تدرس بكليات السياسة.هذه قصص نابعة من الواقع فالأحزاب تمنحك التزكية وتقول لك.عوم في بحرك.هذا غير منطقي لأنها تأخذ دعما من الدولة على أن تصرفه على الحملة الإنتخابية.