مـا دلالةُ إبعادِ "البوليساريو" من حفل تنصيب الرئيس الموريتاني ؟

مـا دلالةُ إبعادِ "البوليساريو" من حفل تنصيب الرئيس الموريتاني  ؟

أخبارنا المغربية : عبد الرحيم القــاسمي

 لاشك أن السنوات الأخيرة كشفت عن وجود "أزمة صامتة" في العلاقات المغربية الموريتانية، حتى وإن نفاها مسؤولوا البلديْن وحاولوا الإستدلال على إنكارهم لها بمؤشّرات تؤكِّدها ولا تُلغيها، خصوصا وأنها لم تكن غائبة تماماً عن المشهد منذ تولّي الرئيس محمد عبد العزيز مقاليد السلطة في البلد الجار للمغرب.

وعلى ما يبدو ففي الآونة الأخيرة لاحت في الأفق مُؤشرات ايجابية قد تدفع باتجاه تجاوز "الوضع القائم بين البلدين الشقيقين" إن خلُصت النيات ؛ففي بحر الأسبوع الماضي استقبل جلالة الملك محمد السادس مبعوثا للرئيس الموريتاني سلّمه رسالة عبر فيها الرئيس محمد عبد العزيز عن رغبته في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وعن مُتمنياته للمملكة المغربية بالرقي والإزدهار.

مؤشر آخر يحملُ أكثر من دلالة حدث يوم السبت الماضي تمثل في إبعاد جبهة "البوليساريو" المدعومة من النظام الجزائري عن حضور حفل تنصيب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، الأمر الذي أثار جدلا واسعاً في صفوفها إذ لم تستسغ قيادة الجبهة "الطرد".

وقد اعتبر مُراقبون ذلك "الطرد" رسالة مُعبرة عن جدية النظام في نواكشوط تعزيز علاقاته الدبلوماسية مع المملكة المغربية بعد فتور استمر أكثر من عامين.

يُشار أخيراً الى أن الرئيس الموريتاني محمد عبد العزيز خرِّيج الكليات العسكرية المغربية ،فقد تلقّى من 1977 إلى 1980، تكويناً في الأكاديمية العسكرية الملكية بمكناس ؛ليُتابع خلال الفترة المُمتدة مابين 1993 إلى 1994 تكوينا رفيعا بالمدرسة الوطنية للأركان، كما أن زوجته تنتمي لإحدى القبائل الصحراوية المغربية.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.