صحيفة الموندو تقول أن الحرس المدني الإسباني أوقف قارب الملك محمد السادس قرب سبتة ، وتدعي أن المغرب سمح بتدفق المهاجرين السريين بعد الحادث

صحيفة الموندو تقول أن الحرس المدني الإسباني أوقف قارب الملك محمد السادس قرب سبتة ، وتدعي أن المغرب سمح بتدفق المهاجرين السريين بعد الحادث

 

أخبارنا المغربية : تطوان

نشرت صحبفة الموندو الإسبانية على موقعها الإلكتروني مقالا مثيرا للاستغراب عن حادثة وقعت في عرض البحر قرب مدينة سبتة المحتلة وكادت أن تؤدي إلى اندلاع أزمة ديبلوماسية جديدة بين المغرب وإسبانيا.

فحسب ذات الصحبفة ، فإن قوات الحرس المدني الإسباني لاحظت يوم 7 غشت الماضي قاربا و معه دراجات مائية على بعد ميلين بحريين من سبتة فقامت بتحريك إحدى سفن الحراسة وأوقفت اليخت وطلبت من الركاب تحديد الهوية والوجهة.

المفاجأة تجلت في كون الراكب هو جلالة الملك محمد السادس ، حيث قال لهم حسب الصحيفة : ألم تعرفوا من أكون ؟ فأجابوه : لا ؟

هنا قام الملك بالاتصال بملك إسبانيا معبرا عن استيائه من الحادثة ، فتحركت الهواتف داخل إسبانيا وحضر إلى عين المكان قائد الحرس المدني الإسباني بسبتة شخصيا لتقديم اعتذاره للملك؟

المثير للاستغراب هو أن كاتب المقال قال أنه بعد 5 أيام من الحادثة ، شهدت كل من سبتة ومليلية موجة اجتياح من طرف المهاجرين السريين من إفريقيا جنوب الصحراء، حيث ادعى أن القوات المغربية تعمدت السماح لهؤلاء بالاقتراب من الثغرين المحتلين كخطوة انتقامية منها على الحادث السابق، متجاهلا كل المجهودات التي تقوم بها المملكة المغربية منذ عدة سنوات من أجل تأمين الحدود الجنوبية لأوروبا؟


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الحراق محمد

vive le maroc

تعليق 1

سبتة أرض مغربية وملكنا كان يتجول في أرضه .وهذا الملك يستحق أن تعود في عهده سبتة ومليلية إلى حظيرة الوطن،لما قام به من مجهودات جبارة لخدمة هذا الوطن.

طارق

النصر قادم

تعليق 2

سياتي يوم على الاسباني ان تكون لديه الفيزا حتى يدخل سبتة

ghayoure 3la watane

تعليق 3

نافديك يا ملكنا .يا وطنا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.