بوادر تقارب و تحالف بين حزبي العدالة والتنمية والاستقلال
ذكر "راديو أصوات" خلال نشرته المذاعة صباح اليوم الثلاثاء نقلا عن يومية «le soir» أن هناك تفكيرا داخل حزب الاستقلال يسعى لإقامة تحالف مع العدالة والتنمية لخوض الاستحقاقات الانتخابية القادمة، وسيكون التقارب إذا ما تم، أكبر وأنجع تحالف تعرفه الساحة السياسية الوطنية.
وأكد محمد الأنصاري رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين، لــ"مغارب كم" في اتصال هاتفي، أنه لا يرى أي مانع من التقارب بين الحزبين، مضيفا "نحن منفتحون على جميع الهيئات السياسية ونجري مشاورات مع الجميع، ولا نرى مانعا من خلق جسور للتعاون مع العدالة والتنمية، فهو مكون سياسي له مكانته في الساحة السياسية الوطنية" على أن القادم من الأيام سيكشف عن مدى هذا التقارب. و يضيف الأنصاري "نحن في مرحلة التواصل مع العدالة والتنمية، ولابد أن يكون هناك تقارب من وجهة نظري".
وبخصوص ما يقال إن هذا التقارب يروم إطلاق رصاصة الرحمة على الكتلة الديمقراطية، خاصة بعد أن شكل "اليسار الحكومي" تحالفه، اعترف الانصاري أن "الكتلة لا تزال في غرفة الإنعاش ويمكن إحياؤها من جديد". وألح الأنصاري على أن فكرة التقارب مع العدالة والتنمية لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن شعور حزب الميزان بالعزلة السياسية "نحن لا نحس بأي نوع من أنواع العزلة، قوة الحزب تكمن في تنظيماته، وفي تاريخه، وكل ما في الأمر أن الاستقلال يريد أن يتقوى أكثر ببعض الأحزاب التي يرى أنه من الممكن أن يتعاون معها في المستقبل، ومن ضمنهم العدالة والتنمية".
وعلى صعيد آخر أبدى مصطفى الرميد، عضو الأمانة العامة للعدالة والتنمية، في اتصال مع "مغارب كم" ترحيبه بفكرة التقارب بين حزبه وحزب الميزان، لكنه عاد ليقول إن "هناك جهات نافذة، في بعض أجهزة حزب الاستقلال،ترفض هذا التقارب وتحاربه للأسف، رغم أن العديد من المناضلين، من كلا الحزبين، يرغبون في هذا التقارب، والقادم من الأيام كفيل بأن يكشف لنا من من التوجهين ستكون له الغلبة.
وفي حالة التقارب أكد الرميد أنه "سيكون تحالف ذا جاذبية، يستطيع أن يكون الأقوى والأكثر تأثيرا في المرحلة السياسية القادمة،لأن حزب الاستقلال يملك تجربة على مستوى العمل الحكومي، وحزب العدالة والتنمية يملك نفس الشيئ على مستوى المعارضة، ولا شك أن تحالفهما سيؤدي إلى التفاف أحزاب أخرى حولهما، ترى في التقارب نواة تحالف قوي".
"مغارب كم": سعيد بنرحمون

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
maghribiii
تحالف حزب الميزان والمصباح سيكون الضربة القاضية للمعسكر الماركسي العلماني الذي يحاول ٱن يستجمع قواه العلمانية