قنصُ مغاربة عُـزّل: إعلامُ الجزائر قـدَّم تفسيراً مُناقضاً لِما صرَّحت بهِ الخارجية..مـنِ المُفتـري ؟
أخبارنا المغربية - عبد الرحيم القـاسمي
لن أتطرق في هذا النزر القليل من القول الوجيه إلى ما تطرحه بعض الفضائيات والصحف الجزائرية من موضوعات كاذبة ومُختلقة ومُلفقة ،بغرض تسويق الوهم للمُتلقين ،استغلالاً لحالة الأمية التي يرفل فيها البعض ،لإرسال رسائل مُعينة كاذبة لا وُجود لها إلا في خيالهم المريض.
لـن أخوض في الحكايات العبيطة الساذجة التي قالوا بها ومن قبيلها ،طلب تأجيل الـ "كان" خوفـاً من إنتقال "الربيع العربي" للمغرب ،ولـن أحيل عن تلك السطور الكاذبة التي نشرها بعضُ الجُهلاء من ذوى الأغراض الخبيثة عما سموه "جوع المغاربة يدفع بهم لطلب فتح الحدود".أقول إننى لن أتطرق لمثل هذه الترهات والخزعبلات الإعلامية ،وإنما سأركز في هذه المساحة المحدودة على خاصية التناقض التي ميزت وسائل الإعلام والخارجية الجزائريتين بخُصوص إعلان المغرب عن إستفزاز جديد للجارة أفضى لإصابة مواطن مغربي إصابة خطيرة على مُستوى الرأس.
فضائية "النهار" أوردت في قُصاصة إخبارية لها أن "حرس الحدود الجزائري أطلق عيارات نارية على مجموعة مهربين اخترقوا الحدود الجزائرية مع المغرب ودخلوا أراضي البلاد"، مشيرة إلى إلى أن" المهربين المغاربة حاولوا استحداث منفذ بري داخل عمق التراب الوطني لتمرير المخدرات" ؛ذات الرواية قـالت بها مواقع إلكترونية جزائرية ،زاعمة أن مُعطياتها مُستقاة من مصادر رسمية.
وعلى النقيض من ذلك ،تماماً ،قـال الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية ،عبد العزيز بن علي الشريف ،في تصريح لهُ اليوم الأحد "لقد قام مواطنون مغربيون برمي الحجارة على حرس الحدود الجزائريين الذين ردوا بطلقتين تحذيرتين في السماء فقط ،ولم يسجل أي إصابة" ؛وأضاف أن "هذا النوع من الحوادث هو شائع ،بل هي قضية مُفبركة من طرف المغرب".
فـمنِ المُفتري يا ترى ؟ إعـلامٌ مُصابٌ بالهوانِ أم حكومة لم تتحمل مسؤوليتها كاملة في الحادث أم هما مـعاً ؟ لخْبار فْراسْكُـوم وتوضيحُ الواضِحات كيما تيْقولـو المغاربة من المُفضحات.

التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
mami
عندما حذرت
هدا الحقد الجزائري لا سبب له الا الحسد لما يرونه من انخراط المغاربة جميعا في البناء والتنمية واستتباب الامن والاستقرار لدا تراهم يستفزون المرة تلو الاخرى ناهيك عن مشكل الصحراء الدي نخر الاقتصاد الجزائري بينما المغاربة في صحرائهم ينعمونTj
فارس التبسي
من دخل الجزائر دون إذن فهو آثم
هذا لا يكذب ذاك مجموعة مجرمين مهربين للسموم وجدوا سدا منيعا فرشقوا الرجال بالحجارة فكان الرد الذي يفهمه هؤلاء ثم قلنا ياجهيد الفكر هل الجنود دخلو التراب المغربي كفى كدباً ورسالة الجزائر لكم ولغيركم من يخترق الحدود دون إذن فمصيره الرصاص الحي وفي المرة القادمة فسيرجع جثة هامدة فالزموا حدودكم تأمنون فمن دخل الجزائر دون إذن فهو آثم
كريم
المعاملة بالمتل
على المملكة المغربية ان ترد بالمتل لانها ليست المرة الاولى التي يطلق فيها الجيش الجزائري عيارات نارية ضد مواطنين مغاربة عزل ولهذا يجب على الجيش المغربي ان يرد بالمتل ويقوم بقنص كل جزائري اقترب من الحدود المغربية المعاملة بالمتل هي الحل . ومما يبين خبت الحكومة الجزائرية انها تخفي الشمس بالغربال وتتخد قصة المخدرات هي الشماعة التي تعلق عليها فشلها في اتخاد موقف ضد عسكرييها بالرغم انها تغرق المغرب بحبوب الهلوسة (القرقوبي).
[email protected]
CESSEZ DE MENTIR
comme beaucoup j'ai vu sur les écrans des télévisions marocaines l'image du citoyen marocain qu'un soldat algérien lui aurait tiré dessus en plein visage. Question : une balle tirée en plein visage aurait t-elle laissé une seule chance sur mille à la victime de survivre ?
walà
wal0
رغم الإطالة التي لم تأت بجديد وكل هذه الوقت المخصص لتتبع المثل مع ما رافق ذلك من ـخيال واسع .
فارس من الغرب
اش أتوقع من بلاد مزال أكباش تتعارك باش يتفرجوا غيرالعنف والبغض والضغينة والحسد كل الصفات الذميمة اللي يعكسوها الجنيرالات على الأشقاء الجايريين
مغربي حر
الحق فى الرد
اتستقبلون لجنة فرنسية لتحقيق في مقتل رعاياها ايها الجزائريون؟ وتقتلون اخوانكم المغاربة لاتفه سبب هذا عار في جبينكم.
المهدي
المغرب بلد الخيرات
المغرب ينعم بالخيرات ليس مثل الجزائر التي يتحكم جنرالتها في قوت شعبها اللهم كثر حسادنا فكثرة الحساد دليل على الخيرات والإزدهار والصحراء مغربية وستضل مغربية والمغاربة كلهم متجندون وراء ملكنا العزيز والموت لأعداء المغرب
N 5 cessez d'être imbécile et ignorant
Repense : Même avec une balle en plein tête des gens peuvent survivre, et pour te boucler la trappe je vais te donner un exemple la jeune fille afghane Malala qui a gagner le prix Nobel cette année les talibans lui en tirer une balle en plein tête et elle est toujours en vie.