الرئيسية | دين ودنيا | صفات اليهود في "القرآن الكريم"

صفات اليهود في "القرآن الكريم"

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
صفات اليهود في "القرآن الكريم"
 

لليهود صفات ندر أن تجتمع في غيرهم، ولشدة خطرهم أفرد لهم القرآن الكريم مساحة واسعة لم تخصص لغيرهم، ولا حجة لأي مسلم أن ينخدع بيهود رغم كل ما جاء في القرآن الكريم من تحذير منهم، صدَّقه التاريخ والواقع والحس والمشاهدة، ولا تجد صفة من صفات اليهود في القرآن الكريم إلا وتستحضر ذهنك عشرات الأدلة من التاريخ القديم والوسيط والحديث.. وسبحان الله العلي العظيم.

 

من صفات اليهود :

1. معرفة الحق وكتمانه والتواصي فيما بينهم على ذلك، قال تعالى: " وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ(76) ". البقرة

2. البخل الشديد، ويشكو من ذلك كل من خالطهم مباشرة، بل وحتى من دخل معهم فيما يسمى (مفاوضات السلام!!) قال تعالى: " أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا(53) " النساء.

والنقير هو نقطة سوداء في أعلى نواة التمرة.

 

3. الإكثار من أكل أموال الناس بغير حق من ربا واحتيال وخداع بشتى صوره، واليهود هم سادة العالم في ذلك.. قال تعالى: " وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(62) " المائدة.

ومن ذلك أيضاً: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(34) " التوبة.

 

ومنه: " وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا(161) "النساء.

4. جبنهم الشديد، فقد تحملوا الحياة أذلاء في أحياء فقيرة معزولة (الجيتو) " وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ(96) " البقرة.

 

المهم عند اليهودي أن يحيى حياة، ولا يهمه أي حياة. وكثيرا ما نقل المجاهدون العرب كيف كان جنود اليهود يربطهم قادتهم بالجنازير داخل دباباتهم كي لا يهربون في حروبهم مع العرب!!

لذا: " قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ(24) " المائدة.

حتى أنهم اخترعوا المستوطنات والقرى العسكرية المحصنة والجدار الفاصل: " لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍبَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ(14) " الحشر.

 

5. خيانتهم للعهود، فهم أصحاب عبارة: " لا يوجد وعود مقدَّسة" وكثيراً ما اشتكى الوفد الفلسطيني المفاوض معهم من إعادة مناقشة قضايا سبق الاتفاق عليها، ثم إعادة مناقشة ما نوقش ونوقش وهكذا.. قال تعالى: " أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(100) " البقرة.

 

6. تحريفهم للكلام سواء كان مكتوباً أو مسموعاً أو مقروءاً، فنقالة سيارة الإسعاف أقسموا جهد أيمانهم انها صاروخ (القسام)!! وصواريخ حزب الله أقسموا أنها أغرقت سفينة مصرية مقابل طرابلس !!! وهكذا.

 

قال تعالى: " مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا(46) " النساء.

 

7. الإفساد في الأرض، ولهذا فهم في جميع استطلاعات الرأي أكثر الشعوب في العالم إثارة للمشاكل.. قال تعالى: " وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا(4) ". الإسراء

8. قتلهم خيرة الناس من علماء ودعاة.. قال الله تبارك وتعالى: " ويَقْتُلُونَ الَذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ(21) " آل عمران.

 

لكن الحق جل جلاله، الذي صدق في كل ما قال عنهم، نؤمن أنه سيصدق في وعده " يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ(32) " التوبة....صدق الله العظيم.

 

 

 

مجموع المشاهدات: 8859 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (5 تعليق)

1 | bidaoui
avis
و نعْم المقال الله يعطيكم الصحة ...أنا بعدا حشمت فبلاصتكم ...مقالكم هذا يعتبر معاداة واضحة للساميه و تحريض على الكره و البغضاء و تشجيع على العنصرية و الميز ضد أناس ذنبهم الوحيد أنهم ولدوا يهود . وو جدوا آبائهم يهودا فتبعوا ملتهم ...لو أشرتم و لو من بعيد على أن من تقصدون هم الصهاينة وليس اليهود كنت سأبلع ما قلتم لكن أن تعمموا و تلصقوا كل المصائب و الموبيقات باليهود دون استثناء فهذه سفسطة و هرطقة .. أنتم عقول تشحنون عقول الشباب بالعنف و الكراهية ضد اليهود ... و هذا كله على أساس أن المسلمين ملائكة بيضاء فوق الأرض ...أينما حللتم ستجدون الصالح و الطالح و هذه سنة الله سبحانه و تعالى ولا وجود لشر مطلق ...و كل الصفات المذكورة أعلاه موجودة في كل البشر سواء يهود كانوا أو مسيحيين أو مسلمين أو حتى بوذيين ---أما استشهادكم بالآيات الكريمة فالله سبحانه يحذثنا عن حالات خاصة للعبرة و الموعظة ... و لا أظن أن المولى عز و جل يريدنا أن ننشر الكره و العنف و الترهيب
مقبول مرفوض
-6
2015/02/23 - 03:12
2 | درب عمر
نص تحليلي وليس مقال من كاتب
إن هذا النص هو عبارة عن تحليل لما ورد في القرأن الكريم عن صفاة اليهود وليس فيه أي تحريض بل هذا
معروف عنهم مند القدم والشباب الذين تقول أنهم سيشحنون بالكره لليهود فهم أعلم بهذا لأنها أمور لاتحتاج إلى
من يشرحها ولكن المسلمين يدفعون دائما بالتي هي أحسن حتى يكون هناك تعايش ولو أنهم هم الخاسر الأكبر
وخصوصا في القضية الفلسطينية
مقبول مرفوض
4
2015/02/23 - 11:03
3 | الملاحظ
قتلهم الانبياء و الرسل
لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا ۖ كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ " المائدة
مقبول مرفوض
3
2015/02/24 - 02:44
4 | الى "البضاوى"
الى رقم 1 كاتب المقال دكر ما قاله الله على اليهود فى القران, هل الله معاد للسامية ويقول دلك لشحن الشباب وتحريضهم على الكراهية أم أن الله نسى أن يؤكد على الصهاينة, أنا ارى أنك أنت المهرطق, فان كنت تحبهم فاليحشرك الله معهم
مقبول مرفوض
2
2015/02/24 - 06:01
5 | خالد
صفات اليهود في "القرآن الكريم
من المسلمات التاريخية و الدينية المترسخة لدى أغلب الناس أن القرآن نزل على شعب العرب و بلغة العرب و على لسان نبي العرب بإختصار أصبح ينظر للإسلام على أنه دين العرب و حتى إن إعتنقه غيرهم فيستلزمهم أن يستعربوا إن صح التعبير كما حدث مع أغلب الشعوب التي إعتنقت الإسلام و لو بشكل متفاوت

لكن الغريب في الأمر أن القرآن لم يشر لا من قريب و لا من بعيد لقوم يدعون بالعرب و للعربية النبي محمد ! مع العلم أن القرآن إختص بذكر مختلف أعراق و أسماء و أوصاف الأقوام المخاطبين في نصوصه 

كثيرا ما نسمع مقولة أن النبوءة إنتقلت من بني إسرائيل إلى العرب عند بعثة الرسول محمد إدعاء سيبدو غريبا لكل من درس القرآن بعيون محايدة حين يجد نفسه أمام خطاب متواصل لبني إسرائيل في جميع مراحل تنزيل القرآن الذي إختصهم بالذكر في 41 مناسبة مقابل تجاهل كلي للعرب الذين لم يأتي ذكرهم في كتاب الله و لو لمرة واحدة
هل عدم ذكرهم في القرانه معنه عدم اعتبارهم !؟
مقبول مرفوض
0
2018/02/03 - 10:04
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

أقلام حرة