سعدون يفجر حقائق جديدة في قضية مولينكس وبنشقرون: كانو بغاو ينشرو اللواط بين المغاربة مقابل المال

اختناق مروري رهيب بالدار البيضاء.. سائقون يفقدون أعصابهم ومواطنون يشتكون من غياب التسامح

الدكتور أماسي يكشف للصائمين خطة غذائية متوازنة للحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان

جزار طنجاوي: الأسعار عندنا ديال الدراوش.. ومن يثقل كاهل المواطن سيحاسب أمام الله والسلطات تراقب

إقبال كبير للمغاربة على شراء ورقة البسطيلة بالبخار خلال شهر رمضان

كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

تعرف على الحكم الشّرعي في الصّلاة بالحذاء

تعرف على الحكم الشّرعي في الصّلاة بالحذاء

أخبارنا المغربية

كان النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه يصلون بنعالهم، وقد أخبرهم النبي بأن ينظروا فيها خشية أن يكون فيها قذارة، وقد خلع النبي نعله في الصلاة لإخبار جبريل -عليه السلام- له بوجود أذى فيه، فخلع الصحابة نعالهم.

 

ولا شك أن مساجدهم لم تكن مفروشة بالسجاد بل بالرمل والحصى، فكانت لا تتأثر بدخولها بالنعال، أما المساجد اليوم وقد فرشت بالسجاد فدخولها بالنعال قد يؤدي إلى تراكم الأوساخ في المسجد، وقد يتهاون البعض فيدخلون المساجد بأحذيتهم وعليها قاذورات أو نجاسة.

 

فلو سمح لكل مصل أن يصلي بنعاله على السجاد لاحتجنا إلى مجموعات من العمّال لتقوم بتنظيف المسجد بعد كل صلاة ولا نقول في كل يوم، ولا نظن أن من يقبل بهذا يرضى أن يصلي على سجاد مليء بالغبار والأتربة، فضلاً عن غير ذلك من القاذورات أو النجاسات إذا تهاون الناس.

 

ولذا رجح بعض العلماء أن الصلاة في الحذاء من الرخص بشرط التيقن من طهارتها، فإذا كان الحذاء طاهرًا جازت الصلاة به في المسجد وغيره ما شاء من الفرائض والنوافل، لأن رخصة الجواز يجوز العمل بها ويجوز تركها.

 

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات