الصيباري والعيناوي: مواجهة الكاميرون صعبة جدا، لكننا مستعدون لكل السيناريوهات

التهراوي يستعرض وتيرة تنزيل مشاريع النهوض بالمنظومة الصحية وإصلاح اختلالاتها

الركراكي: الضغط حنا لي درناه على الفرقة ودبا الدراري حاسين بيه

الركراكي.. لن نغير خطتنا أمام الكاميرون، لأننا سنظهر خوفنا للخصم

الركراكي في رد قوي على صحافي كاميروني حاول استفزازه بتاريخ المواجهات السابقة

الحقوقي خضري يرد بقوة على الجزائري عمورة بعد إساءته للمشجع الكونغولي "لومومبا"

هل كان إبليس من الملائكة ؟

هل كان إبليس من الملائكة ؟

أخبارنا المغربية

اختلف العلماء في تصنيف إبليس عليه لعنة الله، وانقسمت الأقوال إلى قولين، قول يرى أنه من الملائكة ودليلهم قوله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ}.. [البقرة : 43]، فلو لم يكن إبليس من الملائكة لم يؤمر بالسجود.

 

وقال بن كثير في كتابه "قصص الأنبياء": وعن ابن عباس رضي الله عنهم : كان إبليس قبل أن يرتكب المعصية من الملائكة اسمه (عزازيل)، وكان من أشد الملائكة اجتهاداً وتعبداً لله، وذلك دعاه إلى الكبر، وكان من حي يسمون جناً.

 

وقال ابن جرير : حدثنا أبو كريب، عن ابن عباس قال: كان إبليس من حي من أحياء الملائكة يقال لهم: الجن، خلقوا من نار السموم، من بين الملائكة، وكان اسمه الحارث، وكان خازنا من خزان الجنة، قال: وخلقت الملائكة كلهم من نور غير هذا الحي، قال: وخلقت الجن الذين ذكروا في القرآن من مارج من نار، [وهو لسان النار الذي يكون في طرفها إذا لهبت قال: وخلق الإنسان من طين].

 

والقول الثاني يرى أنه من الجن، ومن أدلتهم قوله تعالى في الكهف [الآية : 50]: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ}، وهذا تصريح بأنه كان من الجن, وأيضاً ذكر الغزالي في كتابه (إحياء علوم الدين) أن بن جرير عن الحسن قال: ما كان إبليس من الملائكة طرفة عين قط وإنه لأصل جن كما أن ادم أصل الإنس، وهذا إسناد صحيح عن الحسن.

 

وقال شهر ابن حوشب: (كان إبليس من الجن الذين طردتهم الملائكة فأسره بعضهم فذهب به إلى السماء).. [رواه ابن جرير].

 

وعن سعد بن مسعود قال: كانت الملائكة تقاتل الجن فسبي إبليس وكان صغيراً فكان مع الملائكة يتعبد معها فلما أُمروا بالسجود لأدم سجدوا وأبى إبليس فلذلك قال تعالى: {إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ}.. [الكهف : 50].

 

 

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات