الدكتور أماسي يكشف للصائمين خطة غذائية متوازنة للحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان

جزار طنجاوي: الأسعار عندنا ديال الدراوش.. ومن يثقل كاهل المواطن سيحاسب أمام الله والسلطات تراقب

إقبال كبير للمغاربة على شراء ورقة البسطيلة بالبخار خلال شهر رمضان

كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

الصبر على البلاء

الصبر على البلاء

أخبارنا المغربية

من منهج الصحابة رضوان الله عليهم الصبر على ما يصيبهم من البلاء، والابتلاء على قسمين:

 

ابتلاء يحصل للإنسان عن طريق مشروع.

ابتلاء يحصل للإنسان عن طريق غير مشروع.

فرجل يمشي على نور وبصيرة فتسلط عليه من ابتلاه إما بسجن أو بضرب أو بحرمان… فما دامت دعوته على بصيرة موافقة منهج سلف الأمة فلا خوف عليه؛ بل هو على خير عظيم. أما أن يتصرف تصرفات ليس لها زمام ولا خطام فعساه أن يسلم من الإثم إذا ابتلي. ولهذا كان الخوارج أشد الناس عبادة، ومع هذا قاتلهم الصحابة وحذّروا من منهجهم، وقال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أدركتُهم لأقتلنهم قتل عادٍ وثمود» (متفق عليه).

 

وبهذا تعلم أن أجر الابتلاء وثوابه لا يناله المكلف إلا إذا كان عمله على بصيرة سواء كان في الجهاد أو في أي عبادة، واقرأ قول الله تعالى:

 

{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ . عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ } [الغاشية:2، 3]

 

خشوع وعمل ونصب، والنتيجة:

 

{تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً } [الغاشية:4]

 

لِمَ؟! لأن هذا الخشوع وهذا العمل وهذا النصب ليس على بصيرة.

 

وانظر أيضًا لما جاء النفر الثلاثة رضي الله عنهم من شباب الصحابة وقد حرموا أنفسهم طيبات أحلت لهم وأرهقوا أنفسهم بتكاليف لم يشرعها الله تعالى خشي عليهم النبي صلى الله عليه وسلم من الانزلاق في أمور مخالفة فحذّرهم وأنكر عليهم علانية قائلًا: «ما بال النفر الثلاثة» وما سماهم بل ستر عليهم لجهلهم لكنه أنكر وبالغ وقال: أما والله والقسم للتأكيد وإلا فالرسول أصدق البشر قولا، وانظر المؤكدات: «أني أخشاكم لله وأتقاكم له، ولكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني» (متفق عليه)، مع أنهم أرادوا العمل لكن هذا العمل الذي سيجلب عليهم التعب لا يؤجرون عليه لأنه يخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

 

 

 


عدد التعليقات (2 تعليق)

1

رمزي

الصبر فالدنيا زائلة

السلام عليك أخي، والله أنا أعرف بما تعانيه..فأنا أيضا من ضحايا هذه المدونة العجيبة. فالأ حكام تضخم مبالغ النفقة و واجب السكنى في مقابل زيارة المحضون يوم الأحد من 10 إلى 17. ولا يهم المدونة الٱعياد و العطل ... أليس هذا ظلما في حرمان المحضون من حنان الأب ؟ أليس في هذا ضرر في نفسية المحضون ؟... حسبي الله ونعم الوكيل...و لله الأمر من قبل و من بعد ... و السلام عليكم

2016/01/26 - 05:32
2

بن مكي فا طمة

ااجزاءر

انا موجعة كثيرا ساعدوني أرجوكم الأسى يزداد شيء فيس حتى صرت لا اقدر على صبر ساعدوني في حالتي هادي

2019/04/18 - 06:30
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات