تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

وزان..تكبيرات العيد تملأ المصلى، وأجواء روحانية وإيمانية بين المواطنين

أجواء إيمانية مميزة بمصلى حي سيدي عبد الكريم بسطات.. والإمام يدعو إلى التصدق بجزء من الأضحية

الخير موجود في سوق ميدلت قبل ساعات من حلول العيد والجدرمية زمطو الشناقة

"باب الريان" أحد أبواب الجنة الثمانية

"باب الريان" أحد أبواب الجنة الثمانية

أخبارنا المغربية

الصيام من أركان الإسلام التي فرضها الله علينا نحن المسلمين ، و عد الله جزاء الصائمين له دخول باب الريّان يوم القيامة ، أحد أبواب الجنة الثمانية .

 

الجنة جزاء المؤمن على أعماله الصالحة في دنياه ، و على مجاهده نفسه ضد شهوات الدنيا و زيفها ، و الله كريمٌ مع عباده المؤمنين فكافأهم بجنة عرضها السموات و الأرض ، لها ثمانية أبواب ، عرض كل باب مسافة أربعين سنة ، لدخول أفواج المسلمين كافة من كل باب ، و لكرم الله ايضاً خصص لاولئك الصائمين باب لهم فقط دوناً عن باقي الأبواب ، ليدخلوا منه يوم القيامة ، فينادي الله عليهم أين هؤلاء الصائمين لي الذين احتسبوا عطشهم و جوعهم في الدنيا في سبيل جنة الله و رحمة الله و مغفرته .

 

ففي الصحيحين من حديث أبي حازم، عن سهل بن سعد أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم – قال  : ( في الجنّة ثمانية أبواب، باب منها يسمى الريّان، لا يدخله إلاّ الصائمون ). فالمسلم يصوم شهر رمضان من كل عام ، وهو فرضٌ ، ويصوم النوافل ، أيام الإثنين و الخميس اتباعاً لسنة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم ؛ لأنه في هذه الايام تعرض الأعمال على الله تعالى ، وكان الرسول يقول بأنه يفضل أن يرفع عملي لله و أنا صائم فيغفر الله لي ذنبي لصومي . وصيام ثلاثة أيام من كل شهر ، و في اي يوم صام المسلم لله إيماناً و إحتساباً له سبحانه و تعالى عُدّ من الصائمين و من أهل الريّان بإذن الله تعالى .

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ نُودِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلاةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ )) . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ، فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ كُلِّهَا ؟ قَالَ : ( نَعَمْ، وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ ) .

 

و أبواب الجنة ثمانية : فهنالك باب محمد صلى الله عليه و سلم ( التوبة ) ، و باب الصلاة ، و باب الصوم ( الرّيان ) ، و باب الزكاة ، و باب الصدقة ، و باب الحج و العمرة ، و باب الجهاد ، و باب الصلة .

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة