فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

فرحة عارمة تجتاح شوارع طنجة بعد تأهل المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

الركراكي يتحدث عن المواجهة المحتملة أمام الجزائر أو نيجيريا في نصف النهائي

أوناحي يزف خبرا سارا للجماهير المغربية.. ممكن نكون واجد قبل المقابلة المقبلة

مجالس علمية تُوضح بشأن استمرار إغلاق المساجد رغم فتح الأسواق والمقاهي (وثيقة)

مجالس علمية تُوضح بشأن استمرار إغلاق المساجد رغم فتح الأسواق والمقاهي (وثيقة)

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية ـ الرباط

أصدرت المجالس العلمية لجهة الشرق نداءً ‏حول استمرار إغلاق المساجد في ظل ظرفية كورونا،  وذلك تزامنا مع تعالي الأصوات المطالبة بفتحها  بعد دخول المرحلة الثانية من تخفيف الحجر الصحي والسماح بفتح المقاهي والأسواق وعدد من المرافق، بعد تصنيف عدد من العمالات والأقليم ضمن المنطقة رقم 1.

‏وقال  المجالس العلمية أنه "عندما دهم الوباء بلدنا العزيز وقد ظهرت خطورته وسرعة عدواه ‏وما فعله في بلدان أخرى، وبتوجيه من أمير المؤمنين حفظه الله وأيدة اتخذ المغرب مجموعة من التدابير الاحترازية حرصا على أرواح المواطنين، ‏وقد تبين لنا جدواها وأعطت نتائج طيبة، أشاد بها العالم قاطبة، وكان من ضمن الاحترازات إغلاق المساجد بناء على فتوى المجلس العلمي الأعلى".

و‏تابعت في النجاؤ الموقع من طرف  رئيس المجلس العلمي لإقليم بركان "إنه عندما قررت السلطات العمومية التخفيف من الحجر ‏وبدأت في الرفع التدريجي له، ارتفعت بعض الأصوات تنادي بإعادة فتح بيوت الله تعالى مثل ما فتحت أماكن أخرى، والحقيقة أن قياس بيوت الله ‏تعالى ‏على الأسواق والمقاهي وغيرها لم يراع الفارق، ذلك بأن احتمال انتقال العدوى من الاجتماع في بيوت الله تعالى أكثر منه في المرافق الأخرى، لضرورة الصلاة في الصفوف والتناوب على السجود في الموضوع الواحد، على أنه لازال يستحسن ترك ارتياد المقاهي والمكث فيها تفاديا للضرر محتمل".

‏وفي الختام ، اعتبرت  المجالس العلمية أنه "وبناء أن على ملاحظة  انتشار وباء كورونا انتشارا متصاعدا، ‏فإننا نهيب بالمواطنين والمواطنات أن يستمروا على ما كانوا عليه من التحفظ والتحرز، ‏وأن يؤدوا الصلوات في بيوتهم، ويقيموا الجماعة مع أهلهم، ‏ما دام مصدر الوباء لازال قائما، ‏مع التذكير بأن شريعة الإسلام هي شريعة رحمة، تجعله الحفاظ على حياة الإنسان من أولى أولوياتها يقول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} الأنفال/24″اهـ".

 

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة