حملة حازمة للسلطات المحلية بليساسفة لتحرير الملك العمومي وإعادة النظام للشارع

مروان الوداني: لن نعود إلى الدفاع، وسنلعب من أجل الفوز على نهضة بركان داخل ملعبها والتأهل للنهائي

معين الشعباني: سنلعب الكل في الكل أمام الجيش من أجل اسعاد الجماهير البركانية بالتأهل الى النهائي

حملة أمنية للدرك الملكي والقوات المساعدة بغابات بوزنيقة بحثا عن الخارجين عن القانون

أنس الزنيتي: مواجهة الجيش الملكي صعبة.. وسنقاتل من أجل التأهل إلى النهائي

قبل موقعة الحسم.. لاعبو الجيش الملكي يؤكدون: استعددنا جيدا لمواجهة بركان من أجل بلوغ النهائي

الطريق المستقيم كما أراده الله لعباده

الطريق المستقيم كما أراده الله لعباده

أخبارنا المغربية - وكالات

الاستقامة مفهوم أصيل في النصوص الشرعية، ولا يبتعد معناها اللغوي كثيرًا عن دلالتها الشرعية؛ فهي تدل على الاعتدال والاستواء، كما يُقال: استقام الطريق أو الميزان، أي خلا من الاعوجاج والميل. وتشير أيضًا إلى الثبات والاستمرار على نهج واحد دون انحراف، فيُقال: استقام على الأمر أي داوم عليه، كما تحمل معنى الانتظام والانسجام في سير الأمور.

ومن هذا يتبين أن الاستقامة ليست حالة مؤقتة أو شعورًا عابرًا، بل هي صفة ملازمة للمسلم في كل زمان ومكان وحال، وفي مختلف جوانب حياته.

فأولًا: الاستقامة في كل الأزمنة تعني أن يثبت المسلم على طاعة الله في جميع الأوقات، فلا يقتصر اجتهاده على المواسم كرمضان أو الحج، ثم يضعف بعدها، بل يظل ثابتًا حتى آخر لحظة في حياته، مصداقًا لقوله تعالى: "واعبد ربك حتى يأتيك اليقين".

وثانيًا: الاستقامة في كل الأماكن تقتضي أن يكون المسلم ملتزمًا أينما كان، فلا تتغير طاعته بتغير المكان، لأنه يدرك أن الله مطلع عليه في كل حين. فليست الاستقامة مرتبطة بمكان مقدس أو بيئة معينة، بل هي التزام دائم لا ينفك عنه.

وثالثًا: الاستقامة في مختلف الأحوال تعني الثبات رغم تقلبات الحياة، من فقر وغنى، وصحة ومرض، ويسر وعسر. فالمؤمن الحق يظل قريبًا من ربه في الشدة والرخاء، لا يتغير بتغير الظروف، بل يتعامل معها بالصبر والشكر.

ورابعًا: الاستقامة في جميع مجالات الحياة تعني الالتزام الشامل بتعاليم الإسلام، في العقيدة والعبادة، والأخلاق والمعاملات، فلا يقتصر الإنسان على جانب ويهمل آخر، لأن الاستقامة الحقيقية هي التكامل بين الظاهر والباطن، وبين القول والعمل.

ولتحقيق هذه الاستقامة، هناك وسائل تعين عليها، من أهمها طلب العلم الذي يميز به المسلم بين الحق والباطل، ومجالس الذكر التي تحيي القلب وتقويه، وكذلك الصحبة الصالحة التي تعين على الثبات وتذكر بالله عند الغفلة.

فالاستقامة في حقيقتها منهج حياة متكامل، يسير عليه المسلم بثبات، مستعينًا بالله، حتى يلقاه وهو على الطريق المستقيم.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات