لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

فاس.. وصول جثمان "حمزة" من تركيا والزوجة تخرج عن صمتها وتكشف أسرارا صادمة عن رحلته العلاجية

أيام تُضاعف فيها الطاعات.. لماذا تُعد عشر ذي الحجة من أفضل أيام السنة؟

أيام تُضاعف فيها الطاعات.. لماذا تُعد عشر ذي الحجة من أفضل أيام السنة؟

أخبارنا المغربية

فضّل الله تعالى بعض الأزمنة على بعض، فجعل رمضان من أعظم الشهور، وليلة القدر خيراً من ألف شهر، وجعل العشر الأوائل من ذي الحجة من أفضل أيام العام، بما تحمله من معانٍ إيمانية عظيمة وفرص واسعة للتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة.

وتحظى هذه الأيام بمكانة خاصة في الإسلام، لما ورد في فضلها من أحاديث نبوية شريفة، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام»، يعني أيام العشر، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله؛ إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء».

وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن شهر ذي الحجة من أعظم شهور السنة الهجرية، فهو من الأشهر الحرم، وفيه تؤدى فريضة الحج، كما يضم أياماً اجتمعت فيها عبادات كبرى مثل الصلاة والصيام والصدقة والحج والذكر، وهي عبادات لا تجتمع بهذا الشكل في وقت آخر من العام.

وتزداد مكانة هذه الأيام بما تضمه من يوم عرفة، الذي يُعد من أعظم أيام الدنيا، وهو يوم الرحمة والمغفرة والدعاء، وقد ورد في فضل صيامه لغير الحاج أنه يكفّر السنة الماضية والسنة القابلة. كما تأتي بعدها شعيرة الأضحية في يوم النحر، بما تحمله من معاني التضحية والفداء والامتثال لأمر الله.

ويرى علماء أن أيام العشر من ذي الحجة أفضل من أيام العشر الأواخر من رمضان من حيث النهار، لما فيها من يوم عرفة ويوم النحر ومناسك الحج، بينما تبقى ليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل الليالي لاشتمالها على ليلة القدر، وبذلك يجتمع الفضل في موسمين عظيمين لكل منهما خصوصيته ومكانته.

ومن الأعمال المستحبة في هذه الأيام الإكثار من الذكر، خاصة التكبير والتهليل والتحميد والتسبيح، إلى جانب الصيام، والصدقة، وقراءة القرآن، وصلة الرحم، وبر الوالدين، ومساعدة المحتاجين. فهي أيام قصيرة في عددها، عظيمة في أثرها، ومن وفقه الله لاغتنامها فقد أدرك باباً واسعاً من أبواب الخير.

وتبقى العشر الأوائل من ذي الحجة فرصة متجددة للمسلم كي يراجع نفسه، ويجدد صلته بربه، ويملأ أيامه بالطاعات، فهي موسم لا ينبغي أن يمرّ دون ذكر أو دعاء أو عمل صالح يرفع صاحبه عند الله.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة