جواز سماع الأناشيد الإسلامية المصحوبة بالموسيقى

جواز سماع الأناشيد الإسلامية المصحوبة بالموسيقى

استماع الغناء المصحوب بالمعازف (الموسيقى) محرم عند جماهير العلماء، ولا يتغير هذا الحكم إذا كان الغناء بأناشيد حماسية أو زهدية أو غير ذلك مما يحمل معان صحيحة! فإن الوسائل لها أحكام المقاصد، فكما ينبغي أن تكون الغاية مشروعة، فكذلك ينبغي أن تكون الوسيلة مشروعة، ويتأكد هذا بوجود نحو هذه الأناشيد من دون معازف. 

وإذا كان الزوج يستمع إلى مثل هذه الأناشيد ويقلد في ذلك من يقول بجوازها، ولم يكن للزوجة سبيل إلى عدم السماع، كأن تكون في السيارة ونحو ذلك، فلا إثم عليها في ذلك طالما كانت كارهة، وأدت ما عليها من النصح والبيان، فهناك فرق بين من يستمع للموسيقى قاصدا مختارا، وبين من يسمعها عرضا غير مختار. ولتشغل نفسها في هذه الحال بما يلهيها عن الاستماع والإنصات، أو بما ينفعها من الذكر والفكر أو الكلام مع زوجها بما يفيد.

 

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.